rbtfl

هرتسوغ يعطّل عفواً عن نتنياهو فيما يكثّف ترامب الضغوط في إسرائيل

الرئيس يدفع نحو صفقة إقرار بالذنب بوساطة يرفضها نتنياهو، تشترط الاعتراف بالخطأ واعتزال السياسة، بينما يصف ترامب هرتسوغ بأنه «ضعيف ومثير للشفقة»

المحاكم·القادة· active من يقرّر·أموال من ·11 قراءات · ·تحديث rbtfl 24 يونيو 2026
انشر

ملخص

رفض الرئيس إسحاق هرتسوغ «حتى الآن» البتّ في طلب عفو مرتبط بـمحاكمة الفساد الخاصة بـBenjamin Netanyahu، ودفع بدلاً من ذلك نحو صفقة إقرار بالذنب بوساطة تحت رعاية رئاسية، وطلب من وزارة العدل مزيداً من المواد. الجمود بنيوي: بموجب القانون الإسرائيلي يستلزم العفو فعلياً الاعتراف بالخطأ وقبول حظر محتمل من تولّي المناصب، وكلاهما يرفضه نتنياهو، ما يجعل أي صفقة مستبعدة. وقد تدخّل Donald Trump مراراً، فوصف هرتسوغ بأنه «ضعيف ومثير للشفقة» في مارس، وقال في أواخر أبريل إن العفو سيجعله «بطلاً قومياً». تصوّر المنابر الموالية لنتنياهو هرتسوغ كمن يعرقل حلاً مشروعاً؛ فيما يعتبر مكتب الرئيس أن صفقة الإقرار بالذنب هي المسار الواقعي الوحيد. تسير المواجهة بالتوازي مع مشروع قانون ائتلافي لإلغاء جريمة خيانة الأمانة.

بالأرقام

  • 26 أبريل 2026، هرتسوغ يرفض البتّ ويطلب مزيداً من المواد.
  • 2، تدخّلان لترامب بشأن العفو (5 مارس «ضعيف ومثير للشفقة»؛ 29 أبريل «بطل قومي»).
  • 3، قضايا فساد يتعيّن أن يشملها العفو.
  • 0، اعترافات بالخطأ سيقدّمها نتنياهو، وهي نقطة الخلاف في أي صفقة.

لماذا يهم ذلك

العفو سيُجهض محاكمة قد تمتد إلى ما بعد الانتخابات؛ ورفضه يُبقي القضية حيّة طوال الحملة. ضغط ترامب يُدخل التحالف الأميركي في عملية قانونية داخلية، وشروط هرتسوغ، الاعتراف مع الاعتزال، ستُنهي مسيرة نتنياهو ثمناً للتسوية.

ما ينبغي مراقبته

  • ما إذا كان هرتسوغ سيرفض الطلب رسمياً أم سيواصل التأجيل.
  • إعادة فتح أي محادثات لصفقة إقرار بالذنب، وأي حظر عن تولّي المناصب ستحمله.
  • مزيد من ضغط ترامب مع اقتراب موعد الانتخابات.

الموجز، عبر البريد