الرئيس عباس يصدر مرسوماً بأول انتخابات تشريعية فلسطينية منذ 2006، مقررة في 28 نوفمبر
أصدر الرئيس محمود عباس في 9 يوليو مرسوماً يحدد 28 نوفمبر 2026 موعداً لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني بالتمثيل النسبي، وهي الأولى منذ 2006؛ ولم تؤكد حركة حماس مشاركتها، ولم تُفصح إسرائيل عن موقفها من التصويت في القدس الشرقية، فيما تظل مسألة حوكمة غزة دون حل
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
أصدر الرئيس محمود عباس في 9 يوليو مرسوماً بانتخابات السلطة الفلسطينية التشريعية في 28 نوفمبر 2026 بنظام التمثيل النسبي، وهي الأولى منذ 2006 حين فازت حماس بأغلبية مفاجئة أفضت إلى الانقسام. لم تؤكد حماس مشاركتها في انتخابات تسيطر خلالها على غزة في ظل نزاع قائم. لم تُفصح إسرائيل عن موقفها من إجراء التصويت في القدس الشرقية، وهو شرط محوري لأي انتخابات ذات مصداقية. ظل المجلس التشريعي الفلسطيني معلّقاً منذ 2007 إثر الانقسام الناجم عن الانتخابات السابقة. ويزداد الأمر تعقيداً بفعل الخلاف على الأساس القانوني للمرسوم.
الانقسام
صدّر مراقب الشرق الأوسط الموالي للقضية الفلسطينية ومقره لندن تقريره بالعقبات، منبّهاً إلى عدم تأكيد حماس، وتعليق المجلس التشريعي، والطعن في الصلاحية القانونية. في المقابل، تعامل الشرق الأوسط الصادر عن مجموعة إعلامية سعودية مع الخطوة باعتبارها إجراءً حوكمياً حقيقياً. وأبرزت الجزيرة الطابع التاريخي بوصفه أول تصويت تشريعي منذ عشرين عاماً. واستحضرت تايم دوافع إعادة الإعمار، إذ ترى أن السلطة الفلسطينية تسعى إلى الشرعية الديمقراطية قبل تولي دور في غزة ما بعد الحرب، في ظل ضغوط أمريكية وأوروبية.
بالأرقام
- 2006، آخر انتخابات تشريعية فلسطينية
- 20 عاماً، الفجوة الزمنية منذ آخر تصويت تشريعي
- 28 نوفمبر 2026، الموعد المحدد في المرسوم
- 2007، عام تعليق المجلس التشريعي الفلسطيني إثر انقسام حماس والسلطة الفلسطينية
لماذا يهم
تُسبغ الانتخابات شرعيةً على السلطة الفلسطينية التي تُلحّ الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على إصلاحها شرطاً لأي دور في إعادة إعمار غزة. إلا أن عقبات العملية تبقى ضخمة: فمشاركة حماس ضرورة لإضفاء الشمولية، وإذن إسرائيل لازم للتصويت في القدس الشرقية، وحوكمة غزة مسألة لا بد من حلها. فإن تعثّرت الانتخابات فلن تُعزّز الشرعية الفلسطينية، بل ستكشف عن انعدامها محلياً ودولياً.