إسرائيل تتسابق لإعادة ملء مخزون القبة الحديدية مع تصاعد الإنتاج في مصنع أركنساس
بعد أكثر من 500 صاروخ باليستي إيراني، ينتقل جزء من إنتاج صاروخ تامير الاعتراضي إلى مصنع أمريكي يزوّد الجيشين
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
تتسابق إسرائيل لإعادة بناء مخزونها الدفاعي الجوي في أعقاب حرب الـ12 يوماً عام 2025، التي أطلق خلالها إيران أكثر من 500 صاروخ باليستي، مما أفضى إلى استنزاف مخزونات تامير والسهم-3 ومقلاع داوود حتى مستويات حرجة. يُنتَج الآن جزء من صاروخ تامير الاعتراضي لـالقبة الحديدية على الأراضي الأمريكية: إذ فازت شراكة رايثيون ورافائيل بعقد بنحو 1.25 مليار دولار في نوفمبر 2025. وافتُتح مصنع R2S في أركنساس عام 2025. وسلّمت إسرائيل حتى صواريخ تامير لبرنامج MRIC التابع لمشاة البحرية الأمريكية.
الانقسام
يرى المعلقون الأمريكيون أن توسيع قاعدة الإنتاج يعزز القدرة الصناعية الدفاعية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب. في المقابل، يُلفت المنتقدون إلى أن الطلبين الإسرائيلي والأمريكي يتنافسان على طاقة إنتاجية مقيّدة بطبيعتها.
بالأرقام
- 500+ صاروخ باليستي إيراني في حرب الـ12 يوماً
- نحو 1.25 مليار دولار: قيمة عقد رايثيون ورافائيل
- 2025: افتتاح مصنع R2S في أركنساس
- 3 طبقات إسرائيلية استُنزفت (القبة الحديدية، مقلاع داوود، السهم)
لماذا يهم
يرتكز الردع الإسرائيلي على درع متعدد الطبقات تستنفد طبقاته الدنيا أسرع ما يكون. يوسّع نقل الإنتاج إلى مصنع أمريكي الطاقة الإنتاجية، غير أن ذلك يعني أن إعادة البناء الإسرائيلية والأمريكية تستندان إلى القاعدة الصناعية المُقيَّدة ذاتها.
ما الذي يجب رصده
إنتاج مصنع أركنساس؛ إعادة تموين السهم-3 ومقلاع داوود؛ التنافس بين الطلب الإسرائيلي والأمريكي على الصواريخ الاعتراضية.