إيران وإسرائيل تتبادلان الصواريخ من جديد وهدنة أبريل تنهار
ضربة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية تستدعي ردّاً إيرانياً بنحو 30 صاروخاً باليستياً في أول تبادل مباشر منذ أبريل، قبل أن يتراجع الطرفان «في الوقت الحالي»
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
تتصدع هدنة أبريل 2026 التي أنهت حرب إيران وإسرائيل والولايات المتحدة. في السابع من يونيو، ضربت إسرائيل ضاحية بيروت الجنوبية دون سابق إنذار، خالفةً طلباً أمريكياً سابقاً بالتهدئة، ما أسفر وفق وزارة الصحة اللبنانية عن قتيلَين وعشرين مصاباً. كانت طهران قد أنذرت بالانتقام، فأطلقت إيران نحو ثلاثين صاروخاً باليستياً على إسرائيل، في أول تبادل مباشر منذ هدنة أبريل. وفي غضون ساعات، تعهد الطرفان بالتوقف «في الوقت الحالي»، غير أن التهديدات المتبادلة تواصلت. جاءت الضربة في أعقاب هدنة لبنانية إسرائيلية برعاية أمريكية رفضها حزب الله. يكشف هذا الحادث أن الهدنة الإقليمية قائمة فوق جبهات لم تُحسم بعد، سواء نزع سلاح حزب الله أو الإطار الأمريكي الإيراني، وأي منها كفيل بإشعال المواجهة المباشرة من جديد.
الأرقام الرئيسية
- نحو 30 صاروخاً باليستياً، أطلقتها إيران على إسرائيل يومَي 7-8 يونيو وفق الجيش الإسرائيلي
- قتيلان و20 مصاباً، حصيلة الضربة على بيروت وفق وزارة الصحة اللبنانية
- شهران، عمر هدنة أبريل حين وقعت ضربات يونيو
- 8 أبريل 2026، تاريخ إعلان وقف إطلاق النار
الأهمية
يُظهر هذا التبادل أن وقف إطلاق النار مجرد توقف لا تسوية: ضربة واحدة في لبنان كافية لإعادة إيران وإسرائيل إلى المواجهة المباشرة. وهو يكشف الهوّة بين الدبلوماسية الأمريكية والإيقاع العملياتي الإسرائيلي، ويُبقي مخاطر النفط والشحن البحري مُسعَّرةً في الأسواق.
ما يجب مراقبته
- هل تستدعي الضربات الإسرائيلية الإضافية على لبنان موجات صاروخية إيرانية جديدة
- التفاعل مع مسار إسلام آباد
- موقف حزب الله العسكري في أعقاب رفضه هدنة لبنان وإسرائيل