rbtfl

لوكهيد تفوز بعقد ثاد بـ35 مليار دولار لمضاعفة إنتاج الاعتراضيات أربع مرات بعد أن استنزفت الحرب الخليجية المخزون

عقد سبع سنوات يحوّل الإطار التعاقدي الصادر في يناير إلى أوامر فعلية، رافعاً الإنتاج السنوي من 96 إلى 400 وحدة مع تجاوز الطلب الخليجي حدود العرض

الدفاع· active أموال من·اللعبة الطويلة ·5 قراءات · ·تحديث rbtfl 29 يونيو 2026
انشر

انقسام التغطية

الخبر نفسه كما تناولته غرف أخبار من دول مختلفة. كلماتهم، منسوبة ومربوطة بمصادرها.

United States

Defence Blog

“الصفقة تضاعف إنتاج اعتراضيات ثاد أربع مرات ليبلغ 400 وحدة سنوياً، بعد أن أتت الحرب الخليجية على ربع ما تم تمويله من ذخائر على الإطلاق.”

defence trade pressاقرأ النص الأصلي ↗

United Arab Emirates

The National

“تشغّل الإمارات بطاريتَي ثاد وتشغّل السعودية بطارية واحدة مع ست بطاريات مزمعة؛ الخليج هو المحرك الرئيسي للطلب على الاعتراضيات الاصطدامية.”

Gulf perspective on regional defenceاقرأ النص الأصلي ↗

انشر

الملخص

منحت الولايات المتحدة لوكهيد مارتن عقداً بقيمة تصل إلى 35 مليار دولار على مدى سبع سنوات في 24 يونيو لمضاعفة إنتاج اعتراضيات ثاد أربع مرات، من 96 إلى 400 وحدة سنوياً. ويُعدّ هذا العقد من أوائل العقود متعددة السنوات الكاملة ضمن استراتيجية تحويل المشتريات الجديدة لوزارة الحرب، ويحوّل إطار اتفاقية يناير إلى أوامر شراء ملزمة. والمحفّز هو نقص المخزون: في حرب الاثني عشر يوماً الإيرانية في يونيو 2025، أطلقت بطاريات أمريكية وحليفة أكثر من 150 اعتراضية ثاد، أي نحو ربع إجمالي الذخائر الممولة عبر كافة ميزانيات الولايات المتحدة السابقة، مما أفضى إلى استنزاف حاد في المخزون بتكلفة تقارب 12 مليون دولار للاعتراضية الواحدة. وتحتل دول الخليج مكانة محورية في هذا الطلب، إذ تشغّل الإمارات بطاريتين، والسعودية بطارية واحدة مع ست بطاريات مخططة، فيما حصلت قطر على بطارية ضمن صفقة 2025.

لماذا يهم

كشفت الحرب عن هشاشة مخازن الاعتراضيات في مواجهة التهديدات الصاروخية المتواصلة. يمنح العقد متعدد السنوات شركة لوكهيد الإشارة اللازمة للتوسع في خطوط الإنتاج، غير أن بتكلفة 12 مليون دولار للطلقة الواحدة لا تزال الحسابات تصب في صالح المهاجم الذي يطلق طائرات مسيّرة رخيصة وصواريخ باليستية لاستنزاف المدافعين. وعلى هذا الخط تعتمد طلبات إعادة التموين الخليجية والإسرائيلية.

الموجز، عبر البريد