وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يفشلون في التوافق على تقييد التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية في اجتماع مجلس الشؤون الخارجية بتاريخ 13 يوليو
ناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل ثلاثة خيارات لتقييد بضائع المستوطنات غير الشرعية في الضفة الغربية، من بينها حظر شامل، غير أنهم فشلوا في تحقيق الأغلبية المؤهلة؛ وأعاق التوصل إلى أي قرار نزاعات التصنيف القانوني والانقسامات بين الدول الأعضاء في اجتماع مجلس الشؤون الخارجية بتاريخ 13 يوليو
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
اجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل في 13 يوليو في إطار مجلس الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، وبحثوا ما إذا كان ينبغي تقييد واردات من المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة. طُرحت ثلاثة خيارات: الترخيص بالاستيراد، والرسوم الجمركية الباهظة، والحظر الشامل. نال خيار الحظر التجاري أعلى قدر من التأييد، لكن الاتحاد الأوروبي لم يُفلح في تجميع الأغلبية المؤهلة اللازمة للمضي قدماً. وظل النزاع حول التصنيف القانوني، المتمحور حول ما إذا كان بالإمكان معاملة بضائع المستوطنات بوصفها منتجات صادرة من خارج الاتحاد الأوروبي لأغراض تجارية، العقبةَ الرئيسية. وكان السفراء يعقدون اجتماعات أمنية مغلقة قبيل الجلسة. جاء الاجتماع في أعقاب أشهر من الضغوط الأوروبية إزاء تصاعد عنف المستوطنين، وبعد أن فرض الاتحاد عقوبات على إسرائيل سابقاً بشأن البناء في الضفة الغربية.
الانقسام
نقلت الجزيرة انقسامات أوروبية عميقة، إذ أحجمت بعض الدول الأعضاء عن أي إجراء. وأكدت RTÉ، معبّرةً عن موقف أيرلندا المؤيد للعقوبات، أن خيار الحظر نال أكبر قدر من الدعم. وصوّر موقع ذا ناشيونال النتيجة بوصفها مأزقاً قانونياً، مشيراً إلى صعوبة تصنيف بضائع المستوطنات في إطار قواعد التجارة الأوروبية. ولم تُفد أي جهة إعلامية بصدور قرار نهائي أو بتحديد جدول زمني لتصويت لاحق.
بالأرقام
- 3، الخيارات المُدرسة: الترخيص بالاستيراد، والرسوم الجمركية الباهظة، والحظر الشامل.
- 0، القرارات المتخذة: لم تتحقق الأغلبية المؤهلة على أي خيار.
- 27، الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، لكل منها صوت؛ وتستلزم الأغلبية المؤهلة موافقة 55% من الدول التي تمثّل 65% من سكان الاتحاد.
لماذا هذا مهم
ظلت التجارة الأوروبية مع المستوطنات الإسرائيلية نقطة توتر مزمنة بين الكتلة وإسرائيل. وأي تقييد مُلزِم سيكون أشد الإجراءات الاقتصادية الأوروبية وطأة حتى الآن بعيداً عن تجميد الأصول، وسيُرسي سابقة لطريقة تعامل الاتحاد مع بضائع قادمة من أراضٍ تحت الاحتلال في نزاعات أخرى. والصراع حول التصنيف القانوني، أي هل تُعدّ منتجات المستوطنات بضائع إسرائيلية أم بضائع من إقليم غير معترف به، هو ما سيحدد الصك القانوني الذي سيلجأ إليه الاتحاد ومدى سهولة الطعن فيه أمام محاكمه.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كان مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي سيجدول اجتماعاً تالياً أو إجراءً كتابياً لتطوير أحد الخيارات الثلاثة.
- الصك القانوني الذي ستقترحه المفوضية الأوروبية لحسم نزاع التصنيف.
- ما إذا كانت الدول الأعضاء التي أعاقت التوافق ستواجه ضغطاً دبلوماسياً من جامعة الدول العربية أو من دول ترتبط بمسار تطبيع الخليج.