وقّع ولي العهد محمد بن سلمان والرئيس رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء شهباز شريف اتفاقية دفاع مشترك في جدة في 7 أغسطس؛ وأفادت مصادر مطّلعة على الجانب العسكري السعودي لوكالة فرانس برس بأن الاتفاق يُتوّج قرابة عام من المحادثات الثلاثية؛ وتذكر يورونيوز أن الاتفاق يهدف إلى تعزيز التنسيق الأمني الإقليمي في أعقاب التصعيد الناجم عن النزاع الأمريكي الإيراني؛ فيما تصف الوسائل الإعلامية الهندية الاتفاق بأنه ناتو إسلامي محتمل ونيودلهي تراقب عن كثب
أطلقت حركة الحوثيين اليمنية صواريخ وطائرات مسيّرة على السعودية في 6-7 أغسطس مُخلِّفةً 11 مدنياً جريحاً، فيما أودت ضربات الحوثيين بحياة ما لا يقل عن 58 جندياً من قوات الحكومة اليمنية في أشد هجمات منذ سنوات
وافقت مجموعة أوبك+ في الثاني من أغسطس على ضخ 188 ألف برميل إضافية يومياً في سبتمبر، مُستكملةً بذلك التراجع عن التخفيضات الطوعية التي فرضتها عام 2023؛ وتعتزم المجموعة بعدها إيقاف مزيد من الزيادات ثلاثة أشهر ريثما تُجري مراجعة للطاقة؛ وقد تضاءل أثر كل زيادة على الأسواق هذا العام بسبب اضطرابات الصادرات المرتبطة بالنزاع في إيران وأوكرانيا
استضافت المملكة العربية السعودية اجتماعاً تأسيسياً في الرياض يوم 30 يوليو وأعلنت عن تحالف دفاعي بحري متعدد الجنسيات لحماية مضيق باب المندب وحركة الشحن في البحر الأحمر؛ انضمت إليه 14 دولة في الاجتماع الأول، فيما اقترحت المملكة توسيع العضوية إلى 43 دولة؛ يهدف التحالف إلى حماية خطوط الشحن في ظل هجمات الحوثيين المتجددة التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع
أطلق الحرس الثوري الإيراني ما لا يقل عن أربعة صواريخ باليستية على منشأة عسكرية أمريكية في الأردن في ليلة 28-29 يوليو، في حين كان ترامب يستضيف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض. أعلن الجيش الأمريكي أنه اعترض الصواريخ، وضربت قوات أمريكية وسعودية مواقع ميليشيات مدعومة من إيران في العراق في الوقت ذاته. رفضت إيران مقترحات عُمان بشأن مضيق هرمز وضربت ثلاث سفن في المضيق
أعلنت المملكة العربية السعودية في 30 يوليو في الرياض انضمام 14 دولة إلى تحالف دفاع بحري متعدد الأطراف لحماية الشحن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن؛ وهذا التحالف الذي يتخذ من الرياض مقراً له هو أول هيكل أمني متعدد الأطراف تُنشئه السعودية لمواجهة هجمات الحوثيين على السفن التجارية وتسعى الرياض إلى توسيع عضويته لتضم 43 دولة
أسفرت الضربات الجوية الأمريكية السعودية المشتركة على مقار الميليشيات في العراق عن مقتل 20 مقاتلاً على الأقل، من بينهم ستة مستشارين إيرانيين، في أول مشاركة هجومية مباشرة للمملكة العربية السعودية في النزاع؛ فيما استأنفت إيران هجماتها الصاروخية، وطالبت حكومة العراق بعدم استخدام أراضيها لتصفية الحسابات
شنّ الحوثيون اليمنيون هجمات على خط أنابيب السعودية الشرق-الغرب وسفن تجارية في البحر الأحمر وقبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة في أو حوالي 27 يوليو؛ وأدانت وزارة الخارجية السنغافورية الهجمات، فيما تراجعت أسعار النفط بشكل حاد إذ وازن المتداولون بين هذه الضربات والتوقف الأشمل في التوترات الأمريكية-الإيرانية
ضربت قوات الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتي الملكية في البحر الأحمر خلال 22-23 يوليو، في أول هجمات مؤكدة على سفن سعودية منذ إعلان الحصار البحري في 20 يوليو. اشتعلت النيران في سفينة إنسيليا وطاقمها بأمان. تجاوز خام برنت مئة دولار أمريكي للبرميل للمرة الأولى منذ مايو. هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعقوبة عسكرية كبرى لإيران والحوثيين
وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاقية للتعاون النووي مع المملكة العربية السعودية قد تمنح المملكة قدرة تخصيب اليورانيوم لبرنامجها النووي المدني، ومن المتوقع أن تمتد الصفقة 30 عاماً وتشمل شركات أمريكية، ويُتوقع الإعلان الرسمي عنها في 23 يوليو وفق مصدرين من وكالة أسوشيتد برس
أعلنت إير فرانس في العشرين من يوليو تمديد تعليق رحلاتها إلى بيروت حتى الثاني من أغسطس، وإيقافاً مؤقتاً للرحلات إلى دبي في الإمارات العربية المتحدة والرياض في المملكة العربية السعودية، مستشهدةً بالوضع الأمني الإقليمي والقيود المتطورة على المجال الجوي المرتبطة بالصراع الأمريكي الإيراني
أعلن الحوثيون حصاراً بحرياً فورياً على المملكة العربية السعودية في 20 يوليو، مستندين إلى ما وصفوه بالحصار السعودي غير العادل على اليمن، في خطوة يرى المحللون أنها تهدد مسارات تصدير النفط السعودي وتُقرّب الصراع الحوثي من أسواق الطاقة العالمية
أطلق زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي التهديد في 16 يوليو بعد أن قصفت المملكة العربية السعودية مطاراً يسيطر عليه الحوثيون وفق الادعاءات، فيما قال مسؤولو الحوثيين إن ذلك مزّق هدنة أربع سنوات مع الرياض، وكان الحوثيون قد أطلقوا صواريخ على المملكة العربية السعودية
وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاقية تعاون نووي مع المملكة العربية السعودية في أواخر يوليو 2026 تُتيح للمملكة تخصيب اليورانيوم لبرنامج مدني؛ والاتفاقية المرتقب إحالتها إلى الكونغرس خلال أيام تُغفل الضمانات المعيارية التي اشترطتها الولايات المتحدة تاريخياً للحيلولة دون تحويل المواد النووية لأغراض تسليحية، وهي خالية من أي ذكر للتطبيع مع إسرائيل
أطلقت قوات الحوثيين اليمنية صواريخ وطائرات مسيّرة على مطار أبها في جنوب غرب المملكة العربية السعودية، واصفةً الضربة بأنها ردٌّ على هجوم التحالف العربي على مطار صنعاء؛ وأعلن التحالف اعتراض الهجوم ولم تُبلَّغ عن أي اضطرابات في حركة الطيران
أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في 13 يوليو أنها ضربت مدرج مطار صنعاء الدولي الخاضع للحوثيين لمنع هبوط طائرة إيرانية، فاتّهم الحوثيون المملكة العربية السعودية بالضربة وأطلقوا صواريخ على جنوب المملكة انتقاماً، ناقضين بذلك وقف إطلاق النار المبرم عام 2022 بين الطرفين، وأفادت المملكة العربية السعودية باعتراض الصواريخ، وحذّر مجلس الأمن الدولي من أن اليمن يواجه خطر الانزلاق نحو صراع شامل
وصل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى المملكة العربية السعودية في الثامن من يوليو لتوسيع العلاقات الاقتصادية والحد من الاعتماد الكندي المفرط على الولايات المتحدة؛ وتُعد هذه الزيارة الأولى التي يقوم بها زعيم كندي إلى المملكة منذ 26 عاماً
سبعة من الأعضاء الرئيسيين في أوبك+ يجتمعون افتراضياً الأحد 5 يوليو للموافقة على زيادة خامسة متتالية بمقدار 188,000 برميل يومياً لأغسطس؛ وانخفض خام برنت إلى أدنى مستوياته منذ إغلاق إيران مضيق هرمز في فبراير
بلغت الحركة عبر المضيق نحو 32-42% من معدلها الطبيعي قبل الحرب بحلول أوائل يوليو؛ خفّض مورغان ستانلي توقعات النفط مرتين خلال أسبوعين، مشيراً إلى فائض في المعروض مع تدفق الخام الشرق أوسطي مجدداً إلى سوق أضعفها تراجع الطلب الصيني
السحابة الجديدة للذكاء الاصطناعي، التي تؤجّر عناقيد GPU لتشغيل نماذج المصادر المفتوحة، ضاعفت استخدام منصتها ثلاث مرات على أساس سنوي وتسجّل الآن أكثر من مليار دولار سنويًا؛ Aramco Ventures تقود الجولة إلى جانب NVIDIA وGeneral Catalyst وVista Equity
انضمت Nvidia وVista وGeneral Catalyst وPegatron التايوانية؛ منصة الاستدلال بالنماذج المفتوحة تعمل على أنظمة صينية المنشأ مثل DeepSeek وKimi وGLM وتخطط لتوسيع القدرة 50 ضعفاً
يتجه خام برنت نحو تراجع 30% في الربع الثاني، وخام WTI نحو 24%، في أكبر انخفاضين منذ الربع الثاني من عام 2020؛ إذ يعود فيض من البراميل الخليجية المحتجزة إبان الحرب إلى الأسواق العالمية، وكل إشارة سلام مؤقتة تجرّ الأسعار إلى مستوى أدنى
The North Sea crude benchmark used to price roughly 80% of globally traded oil, underpinning government budgets, inflation, and energy security calculations worldwide.
مؤشر خام الخليج العربي الذي تعتمده كل من المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت والعراق لتسعير ما يتراوح بين 12 و14 مليون برميل يومياً من صادراتها النفطية نحو آسيا.
الفيفا، هيئة الحكم الدولية لكرة القدم الضامة 211 عضواً ومقرها زيورخ بسويسرا، تمتلك حقوق كأس العالم وتوزع مليارات سنوياً على الاتحادات الوطنية في القارات الست.
US defense company and the world's largest arms producer, prime contractor for the F-35 fighter, THAAD missile defense, and a growing portfolio of precision-strike weapons.
Saudi Arabia's Crown Prince since 2017 and Prime Minister since 2022, the architect of Vision 2030 and the swing-producer decisions that move world oil prices.
Saudi Arabia's US$500 billion Public Investment Fund megaproject in Tabuk province, flagship of Vision 2030, now sharply scaled back after The Line's indefinite halt in 2025-2026.
The Vienna-based cartel of 22 oil-producing nations that coordinates roughly 59% of global crude supply, setting production quotas that move world oil prices.
The narrow channel between Iran and Oman's Musandam Peninsula is the world's single most critical oil shipping chokepoint, carrying roughly 20 million barrels per day, and its security status in 2026 became the defining variable in global energy markets.
The 6-km passage between the Sinai Peninsula and the Arabian Peninsula that is the sole Red Sea gateway to Israel's port of Eilat and Jordan's port of Aqaba, and whose disputed islands are a lever in Saudi-Israeli normalization talks.
The US Army's sole upper-tier hit-to-kill shield against ballistic missiles, exported to Gulf allies and drained by the 2025 Iran war, prompting a US$35 billion production contract.
Yemen's civil war, running since 2014, pits Houthi rebels against a Saudi-led coalition across a country with more than 23 million people in humanitarian need.
انهيار فارق دبي M1-M3 من نحو 37 دولاراً إلى نحو 8 دولارات للبرميل مع تلاشي علاوة الحرب، لكن تأخر صيغة أرامكو أبقى الفوارق في يوليو مرتفعة بما يكفي لدفع واردات الصين من النفط السعودي نحو 600,000 برميل يومياً
الواجهة الكبرى لرؤية 2030 تُخفض هدف عدد السكان إلى 100 ألف وتواجه فاتورة إلغاء عقود أضخم من تكاليف البناء، في إطار إعادة ضبط مشاريع الرياض العملاقة
عقد سبع سنوات يحوّل الإطار التعاقدي الصادر في يناير إلى أوامر فعلية، رافعاً الإنتاج السنوي من 96 إلى 400 وحدة مع تجاوز الطلب الخليجي حدود العرض
نظام تقييم قائم على البيانات يحمل اسم عملاق النفط عبر البطولة؛ 130 لاعبة من 27 دولة طالبن بإلغاء الصفقة
نصف السكان يواجهون الجوع وأكثر من 450 منشأة صحية أغلقت جراء خفض التمويل؛ التصعيد الإقليمي يرفع أسعار الوقود والغذاء ويهدد دعم دول الخليج الذي يعتمد عليه اليمن
حدد الثمانية المُلغون للتخفيضات موعد 5 يوليو لقرار إنتاج أغسطس مع استعادة القدرة على التسليم بعد وقف إطلاق النار؛ انقلب خام برنت إلى ما يُعرف بـ'كونتانغو' عند 69 دولاراً في 25 يونيو، مما يدل على أن علاوة الحرب اختفت
وزيرا النقل وقّعا في الرياض في 9 يونيو مذكرتَي تفاهم للتعاون في السكك الحديدية والخدمات اللوجستية؛ دراسة الجدوى بحلول نهاية العام والاكتمال المستهدف خلال ثلاثة إلى أربعة أعوام
كييف توقّع شراكات دفاع جوي وطائرات مسيّرة لمدة عشر سنوات مع السعودية والإمارات وقطر وتخطط لعشرة مكاتب تصدير في أوروبا
سبعة أعضاء يضيفون 188,000 برميل يومياً في يوليو، لكن حصة السعودية تقع أعلى بكثير مما سمح المضيق المغلق بتصديره فعلياً
مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية تدفع خام برنت نحو 77 دولاراً وأرامكو تخفض سعرها لآسيا في يوليو، رغم أن الحرب منحت الرياض مكاسب من إعادة توجيه الخام عبر خط الأنابيب شرق-غرب
آمال بأن يعيد اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي والهند إحياء ممر الهند والشرق الأوسط وأوروبا تصطدم بالاحتكاك الهندي الأمريكي واختبار ضغط هرمز
فجوة بلغت 33.5 مليار دولار في الربع الأول، أي معظم العجز المخطط للعام كله في ربع واحد، مع قفزة الإنفاق العسكري وتقييد مضيق هرمز لصادرات النفط رغم ارتفاع الأسعار
قد تسمح صفقة أمريكية بالتخصيب السعودي فيما يفتح ميثاق دفاعي جديد مع باكستان مخاوف الانتشار القديمة
معظمهم بتهم مخدرات وكثير منهم أجانب، مع تجاوز الإجمالي في عهد الملك سلمان 2000، بينما تسوّق المملكة نفسها للعالم عبر رؤية 2030