الحوثيون يستهدفون مطار أبها الدولي في المملكة العربية السعودية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة
أطلقت قوات الحوثيين اليمنية صواريخ وطائرات مسيّرة على مطار أبها في جنوب غرب المملكة العربية السعودية، واصفةً الضربة بأنها ردٌّ على هجوم التحالف العربي على مطار صنعاء؛ وأعلن التحالف اعتراض الهجوم ولم تُبلَّغ عن أي اضطرابات في حركة الطيران
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
أطلق الحوثيون اليمنيون صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على مطار أبها الدولي في المملكة العربية السعودية في 13 يوليو، واصفين الضربة بأنها ردٌّ على الهجوم السابق للتحالف العربي على مطار صنعاء الدولي. وأعلن التحالف العربي اعتراض الهجوم، ولم يُبلَّغ عن أي اضطرابات في حركة الطيران في حينه. وأصدر الحوثيون تحذيراً علنياً لشركات الطيران التجاري بعدم استخدام الأجواء السعودية، موسِّعين نطاق التهديد ليشمل الطيران المدني في المملكة. وتقع أبها في منطقة عسير بالمنطقة الجنوبية الغربية قرب الحدود اليمنية، وسبق أن استُهدفت من قِبَل الحوثيين في جولات سابقة من الصراع. ويُمثّل هذا التبادل، استهداف مطار صنعاء ثم مطار أبها انتقاماً، تصعيداً باتت فيه كلتا الجهتين تتعاملان مع المطارات الكبرى أهدافاً عسكرية مشروعة. وتجيء الضربة في سياق الصراع الأشمل بين قوات الحوثيين المدعومة إيرانياً وقوات Yemen Sanaa Airport 0713 التحالف، إلى جانب التوترات الأوسع في القوات الأمريكية تشن ليلتها الثالثة من الضربات في إيران بينما تستهدف طهران الشحن الدولي المواجهة الإيرانية الأمريكية.
الانقسام
أولت التغطية الإماراتية، ولا سيما خليج تايمز، الأهميةَ القصوى لتحذير شركات الطيران نظراً لتداعياته التجارية المباشرة على الناقلات الخليجية. وركّزت التغطية الأمريكية عبر وكالة أسوشيتد برس على الضربة ذاتها ووصفها بـ«التصعيد الحاد». وقدّمت القدس موقفَي الطرفين بصورة متوازنة. وغطّت قناة الجزيرة الضربة دون الطعن في الرواية الحوثية. ولم يرد في التغطية أي تصريح رسمي سعودي سوى ادّعاء التحالف بالاعتراض.
بالأرقام
- 1، مطار استُهدف في المملكة العربية السعودية: مطار أبها الدولي، منطقة عسير
- 0، ضحايا مؤكدة حتى وقت الإفادة
- 2، وسيلتا هجوم مستخدمتان: صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة
- 1، الضربة السابقة المُشعِلة للانتقام: هجوم التحالف العربي على مطار صنعاء
لماذا يهم
يُشير التصعيد نحو استهداف البنية التحتية إلى أن صراع اليمن يتحوّل من المواجهة العسكرية المباشرة إلى استهداف البنية التحتية مع تعريض الطيران المدني للخطر. فإن كان تحذير الحوثيين لشركات الطيران بشأن الأجواء السعودية ذا مصداقية وقابلاً للتطبيق، فإنه سيُلقي بضغط على الناقلات الخليجية التي تعتمد على ممرات الأجواء السعودية، مضيفاً بُعداً متعلقاً بتكاليف الطيران إلى اضطراب الشحن عبر مضيق هرمز الجاري أصلاً. ومنطقة عسير حيث تقع أبها هي الجانب الجنوبي الأكثر انكشافاً في المملكة، وتاريخياً الأكثر تعرضاً لإطلاق النار عبر الحدود من الحوثيين، غير أن التحذير الموجَّه لجميع شركات الطيران بشأن الأجواء السعودية أوسع جغرافياً من التهديدات الحوثية السابقة.
ما الذي ينبغي متابعته
- مدى إصدار شركات الطيران التجاري تحذيرات بشأن الأجواء السعودية رداً على تحذير الحوثيين.
- الضربة السعودية المقبلة على البنية التحتية الخاضعة للسيطرة الحوثية، وما إذا كان تبادل الاستهداف بين المطارات سيتواصل.
- تقييم الأضرار التفصيلي من التحالف العربي لمطار صنعاء الذي لم يُنشر كاملاً بعد.
- ما إذا كان الحوثيون سيُصعِّدون نحو استهداف البنية التحتية النفطية السعودية كما فعلوا في جولات سابقة من الصراع.