أوكرانيا تتحوّل من مستورد للسلاح إلى مصدّر عبر صفقات دفاعية خليجية
كييف توقّع شراكات دفاع جوي وطائرات مسيّرة لمدة عشر سنوات مع السعودية والإمارات وقطر وتخطط لعشرة مكاتب تصدير في أوروبا
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
خلال ربيع 2026 تحرّكت أوكرانيا لرفع حظر تصدير السلاح المفروض زمن الحرب، موقّعةً شراكات دفاعية لمدة عشر سنوات مع السعودية والإمارات وقطر تغطّي الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية والطائرات البحرية المسيّرة والحرب الإلكترونية والإنتاج المشترك. وقال زيلينسكي في مارس إن أوكرانيا ستساعد في إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً باستخدام خبرتها في الطائرات البحرية المسيّرة من البحر الأسود. وتخطط كييف لنحو عشرة مكاتب لتصدير السلاح عبر أوروبا وخطوط إنتاج في ألمانيا والمملكة المتحدة. ويقدّر مجلس الأمن الأوكراني أن الصادرات قد تبلغ عدة مليارات من الدولارات في 2026؛ وقد نُشر بالفعل أكثر من 200 مختص أوكراني في المنطقة، مع اهتمام مُبلّغ عنه من 11 دولة إضافية.
لماذا يهم
تحويل خبرة الطائرات المسيّرة والحرب الإلكترونية المُكتسبة في ساحة المعركة إلى مال قد يكسب أوكرانيا مليارات ويعيد تشكيل الدفاع الجوي الخليجي ضد الطائرات المسيّرة الإيرانية، مع مخاطرة توريط كييف في التنافسات الإقليمية في الشرق الأوسط.