حكومة اليمن تضرب مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية، والحوثيون يطلقون صواريخ على السعودية ناقضين هدنة أربع سنوات
أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في 13 يوليو أنها ضربت مدرج مطار صنعاء الدولي الخاضع للحوثيين لمنع هبوط طائرة إيرانية، فاتّهم الحوثيون المملكة العربية السعودية بالضربة وأطلقوا صواريخ على جنوب المملكة انتقاماً، ناقضين بذلك وقف إطلاق النار المبرم عام 2022 بين الطرفين، وأفادت المملكة العربية السعودية باعتراض الصواريخ، وحذّر مجلس الأمن الدولي من أن اليمن يواجه خطر الانزلاق نحو صراع شامل
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
مستجدات
-
The UN Security Council convened on Yemen on July 13; Special Envoy Hans Grundberg called for swift de-escalation after the Houthis formally declared the end of their ceasefire with Saudi Arabia, per UN News. ↗
ملخص
ضربت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً مدرج مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرة Houthis في 13 يوليو، مؤكدةً أن الضربة كانت لمنع هبوط طائرة إيرانية. فاتّهم الحوثيون على الفور Saudi Arabia بالهجوم وأطلقوا صواريخ على المنطقة الجنوبية للمملكة، اعترضتها القوات السعودية وفق البيانات الرسمية. وأعلن الحوثيون انتهاء مرحلة التهدئة مع المملكة العربية السعودية، ناقضين بذلك وقف إطلاق النار المبرم عام 2022 الذي صمد أربع سنوات. وحذّر مجلس الأمن الدولي من أن Yemen War يواجه خطر الانزلاق نحو صراع شامل. وأفادت وزارة الدفاع اليمنية بأن «الصبر نفد» تجاه انتهاكات إيران والحوثيين للأجواء.
الانقسام
أطّرت الحكومة اليمنية والصحافة الإسرائيلية الضربة بوصفها عملية سيادية مضادة لإيران، مستشهدَيْن بالطائرة الإيرانية المحظورة وبيان الوزارة ذاتها. أما الحوثيون والمنابر المتعاطفة معهم، بما فيها Middle East Eye، فقد ألقوا باللوم مباشرةً على المملكة العربية السعودية وقدّموا انهيار الهدنة بوصفه انتهاكاً سعودياً. وتصدّرت المنابر الخليجية والإماراتية بتحذير الأمم المتحدة من صراع شامل وعملية الاعتراض. ووضعت وسائل الإعلام الأمريكية المحافظة الحدث في السياق الأشمل لتصعيد الجيش الأمريكي يشنّ مزيداً من الضربات على إيران مطلع 13 يوليو، محتجاً بتهديدات الحرس الثوري للشحن عبر مضيق هرمز؛ خام برنت يرتفع أكثر من 4%، واصفةً الحوثيين بأنهم وكيل إيراني.
بالأرقام
- 4 سنوات صمد فيها وقف إطلاق النار السعودي الحوثي لعام 2022 قبل 13 يوليو
- 1 طائرة إيرانية قالت الحكومة اليمنية إنها كانت تمنعها من الهبوط في صنعاء
- 1 مطار هدّد الحوثيون بضربه انتقاماً: مطار الملك خالد الدولي في الرياض
لماذا يهم
انهيار الهدنة السعودية الحوثية يفتح جبهة عسكرية ثانية في شبه الجزيرة العربية في وقت تشهد فيه المنطقة الأشمل توتراً بالغاً جراء الصراع الأمريكي الإيراني وضربات الحرس الثوري على دول الخليج. وإن استُؤنف القتال على نطاق واسع في اليمن، فقد يستدرج المملكة العربية السعودية في عمليات قتالية وقد يهدد ممرات الشحن عبر Bab El Mandeb.
ما الذي يجب مراقبته
- ما إذا كانت المملكة العربية السعودية ستشنّ ضربات انتقامية على مواقع عسكرية حوثية في اليمن
- مدى تنفيذ الحوثيين تهديدهم بضرب مطار الملك خالد في الرياض
- استجابة مجلس الأمن الدولي الطارئة لانهيار وقف إطلاق النار في اليمن
- موقف Iran وما إذا كانت ستتبرأ من التصعيد الحوثي