rbtfl

دوفال يستضيف رؤساء أجهزة الأمن في بريكس في إطار رئاسة الهند للتكتل عام 2026

اجتماع مستشاري الأمن القومي السادس عشر في دلهي يكشف خطوط التصدع داخل التكتل، بينما تستخلص الصين دروساً من حرب إيران وتطالب طهران باتخاذ موقف من 'الإرهاب الدولتي'، في طريق قمة مودي المرتقبة في سبتمبر

النزاعات· active اللعبة الطويلة·من يقرّر ·12 قراءات · ·تحديث rbtfl 24 يونيو 2026
انشر

انقسام التغطية

الخبر نفسه كما تناولته غرف أخبار من دول مختلفة. كلماتهم، منسوبة ومربوطة بمصادرها.

India

The Wire

“في اجتماع مستشاري الأمن القومي لبريكس، استخلصت الصين دروساً من حرب إيران فيما طالبت طهران بموقف جماعي من 'الإرهاب الدولتي'.”

adversarial-independent / bloc fault-linesاقرأ النص الأصلي ↗

China

CGTN

“في اجتماع الأمن القومي لبريكس، التقى وانغ يي بأرفع مسؤول إيراني في الأمن.”

Chinese state mediaاقرأ النص الأصلي ↗

India

The Tribune

“أكد مستشار الأمن القومي دوفال أهمية العلاقات الثنائية البنّاءة والمستقرة لتعزيز الثقة وتعميق التفاهم مع الصين.”

Indian establishment / MEA framingاقرأ النص الأصلي ↗

انشر

ملخص

تتولى الهند رئاسة بريكس عام 2026، وهي رئاستها الرابعة، تحت شعار "البناء من أجل المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة". ترأّس مستشار الأمن القومي أجيت دوفال الاجتماع السادس عشر لمستشاري الأمن القومي في بريكس بنيودلهي يومي 22-23 يونيو 2026، الفعالية الأمنية الأبرز في الرئاسة، بمحاور تشمل "التحديات الأمنية غير التقليدية" من إرهاب وأمن سيبراني وأمن طاقة وغذاء واستخدام الجماعات الإرهابية للتقنيات الناشئة. استقبل ناريندرا مودي رؤساء الأجهزة الأمنية الزائرين ودعا إلى تعميق التعاون "في مشهد عالمي متغير". شارك في الاجتماع شويغو ممثلاً عن روسيا ووانغ يي عن الصين؛ وعقد دوفال لقاءات ثنائية مع البرازيل وإثيوبيا وجنوب أفريقيا ووانغ يي التي وصفتها وزارة الخارجية بـ"البنّاءة". وظهرت تصدعات: طالبت إيران بموقف من "الإرهاب الدولتي" في أعقاب حربها مع الواشنطن، بينما استخلصت الصين دروسها الخاصة. يُمهّد الاجتماع لقمة قادة بريكس الثامنة عشرة المزمعة في 12-13 سبتمبر 2026 بنيودلهي.

بالأرقام

  • 22-23 يونيو 2026، الاجتماع السادس عشر لمستشاري الأمن القومي في بريكس، نيودلهي.
  • الرابعة، رئاسة الهند لبريكس (بعد 2012 و2016 و2021).
  • 12-13 سبتمبر 2026، التواريخ المرتقبة للقمة الثامنة عشرة لقادة بريكس بنيودلهي.
  • أبرز الوفود: روسيا (شويغو)، الصين (وانغ يي)، جنوب أفريقيا، البرازيل، إيران، الإمارات.
  • 3 لقاءات ثنائية جانبية عقدها دوفال في 22 يونيو (البرازيل وإثيوبيا وجنوب أفريقيا)، إضافة إلى الصين.

لماذا يهم ذلك

تُمثّل الرئاسة منصة مودي لقيادة الجنوب العالمي، تتزامن مع اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة وانفراج مع الصين، في موازنة دقيقة تجلّت حين التقى دوفال بوانغ يي وهو يُغازل واشنطن. يكشف الانقسام الواضح بين إيران والصين حول "الإرهاب الدولتي" مدى بُعد التكتل عن تبني خط أمني مشترك.

ما نترقّبه

  • ما إذا كانت قمة القادة في سبتمبر ستتأكد في التواريخ المرتقبة وما الذي سيطرحه مودي.
  • إلى أي مدى سيُفضي مسار "التطبيع" في ثنائية دوفال-وانغ يي إلى خطوات ملموسة على الحدود أو في التجارة.
  • هل سيتوصل بريكس إلى لغة مشتركة بشأن الإرهاب في أعقاب التباين الإيراني-الصيني.
  • دور روسيا عبر شويغو إذ يُعيد التكتل تموضعه تجاه حربي أوكرانيا وإيران.

الموجز، عبر البريد