الحوثيون يوقفون ضرب الشحن في البحر الأحمر لكنهم يهددون بخنق باب المندب إن اشتعلت الحرب مجدداً
ثلاثة أشهر من الهدوء تجاه السفن التجارية تُوصف بأنها 'توقف منظم تحت الضغط' لا هدنة، والجماعة تقول إنها ستستأنف العمليات وقد تغلق المضيق إذا أعادت واشنطن إشعال الحرب مع إيران
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
Summary
الجبهة البحرية لـحرب اليمن في حالة تجمّد مشروط. استأنف الحوثيون هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل في 28 مارس بعد أن أوقفوها إبان هدنة غزة، ثم أوقفوها مجدداً عقب وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة في 7 أبريل. ولم تضرب الجماعة الشحن التجاري منذ ثلاثة أشهر تقريباً، وهو ما يصفه المحللون بـ"توقف منظم تحت الضغط" لا تهدئة. يؤكد قادة الجماعة استعدادهم للاستئناف دعماً لإيران إن أعادت واشنطن الأعمال العدائية، وفي أبريل هددوا بإغلاق باب المندب إذا انضمت دول الخليج إلى حملة ضد إيران. اعتمد مجلس الأمن الأممي القرار 2812 الذي يمدد رصد هجمات البحر الأحمر ستة أشهر. تستمر التحويلات حول رأس الرجاء الصالح كضمانة احتياطية مما يُبقي تكاليف الشحن مرتفعة.
By the numbers
- نحو 3 أشهر، المدة التي لم يُنفَّذ فيها أي هجوم حوثي على سفن تجارية.
- 28 مارس 2026، تاريخ استئناف الحوثيين هجماتهم على إسرائيل، ثم التوقف عقب وقف النار في 7 أبريل.
- القرار 2812، قرار مجلس الأمن الدولي الذي يمدد رصد البحر الأحمر ستة أشهر.
- باب المندب، نقطة الاختناق التي يهدد الحوثيون بإغلاقها إذا انضمت دول الخليج.
Why it matters
التوقف ورقة ضغط لا سلام: حق نقض حوثي على مضيق يحمل حصة كبيرة من التجارة بين أوروبا وآسيا. وهو يربط جبهة اليمن بـالمسار الإيراني، فإذا انهار وقف النار أعادت أسواق الشحن والنفط تسعير المخاطر فوراً.
What to watch
- أي استئناف للهجمات مرتبط بانهيار وقف النار مع إيران.
- ما إذا كان موقف دول الخليج سيُفعّل تهديد إغلاق باب المندب.
- تكاليف التأمين والتحويل مع استمرار التوقف المشروط أو كسره.