الولايات المتحدة ترسل عشرات ناقلات الوقود الجوي إلى إسرائيل مع موازنة ترامب ضربات أوسع لشبكة الكهرباء الإيرانية والمواقع النووية
أبلغت إدارة ترامب إسرائيل في 17 يوليو بأنها ستنشر عشرات طائرات التزود بالوقود الجوي الإضافية خلال الأيام القادمة، مع وصول الفوج الأول من عشر طائرات إلى قواعد سلاح الجو الإسرائيلي بدلاً من مطار بن غوريون؛ وهذا الانتشار يُعلن استعداداً لحملة جوية موسّعة تستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية والموقع النووي المشتبه به في جبل بيكاكس
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
أبلغت إدارة ترامب إسرائيل في 17 يوليو بأنها ستُرسل عشرات طائرات التزود بالوقود الجوي الإضافية في الأيام القادمة، مع وصول الفوج الأول من عشر طائرات إلى قواعد سلاح الجو الإسرائيلي في 18 و19 يوليو. وتُركَن الناقلات في منشآت عسكرية لا في مطار بن غوريون تفادياً لتعطيل الطيران المدني. وبحسب ما أفادت به أكسيوس، يوازن الرئيس ترامب شنَّ هجوم أوسع على إيران قد يستهدف شبكات الطاقة والموقع النووي المشتبه به في جبل بيكاكس؛ وتمديد التمركز المسبق للناقلات نطاقَ الطائرات الأمريكية الهجومية ووقت مكوثها يُمكّن تنفيذ مثل هذه الحملة.
لماذا يهم
ناقلات التزود بالوقود الجوي هي القيد التشغيلي على عمق ومدة قدرة الطائرات الأمريكية على الضرب داخل إيران. وأسطول من عشرات الناقلات في قواعد سلاح الجو الإسرائيلية يحوّل الضربات المتتالية لليلة السابعة إلى حملة جوية مستدامة قادرة على استهداف أهداف محصّنة أو داخلية. والإشارة تحديداً إلى جبل بيكاكس، المعتقد أنه منشأة نووية عميقة، تعني أن البيت الأبيض يُلوّح باستعداده للتصعيد نحو أهداف البنية التحتية والبرنامج النووي إذا استمرت الدورة الراهنة من الضرب والردود.
ما الذي ينبغي مراقبته
- هل يُسرّع انتشار الناقلات تبادل الضربات الأمريكية الإيرانية الراهن أم يُطوّله
- هل يأمر ترامب بضرب شبكة الكهرباء الإيرانية أو البنية التحتية النووية، وكيف سترد إيران على تصعيد نوعي في طبيعة الأهداف
- هل تبدأ دول الخليج المستضيفة للقوات الأمريكية، الأردن والبحرين والكويت، في طلب تخفيض وضعية القوات في ضوء انتقام الحرس الثوري من تلك القواعد