الولايات المتحدة تشنّ موجة ضربات ثانية على إيران في 8 يوليو تُوصف بأنها أشد بكثير؛ والحرس الثوري يستهدف سفن حربية أمريكية
أطلق المركز المركزي الأمريكي ضربات جوية إضافية ضد إيران في 8 يوليو لمزيد من تدهور قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز؛ ووصف محللون عسكريون الضربات الجديدة بأنها أشد بكثير من التبادل الأولي في 7 يوليو؛ وصعّد الحرس الثوري الإيراني باستهداف سفن حربية أمريكية؛ وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات النفط
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
شنّ المركز المركزي الأمريكي موجة ثانية من الضربات الجوية ضد إيران في الثامن من يوليو، مستقلةً عن الرد الأولي في 7 يوليو على هجمات هرمز على السفن. وأفاد المركز المركزي بأن الضربات الجديدة جاءت لمزيد من "تدهور قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز." ووصف محللون عسكريون ضربات 8 يوليو بأنها أشد بكثير من تبادل اليوم السابق. وصعّد الحرس الثوري الإيراني في المقابل باستهداف سفن حربية أمريكية مباشرةً، وهو تحول نوعي عن الهجمات على الناقلات التجارية التي أشعلت فتيل الدورة. كما أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات النفط ضد إيران.
وصف الأمين العام للناتو مارك روتا الضربات الأمريكية بأنها "ضرورة مطلقة" مانحاً التحالف تأييده السياسي الصريح. وقال ترامب للصحفيين "ضربناهم بشدة الليلة الماضية وربما نضربهم بشدة مجدداً الليلة"، وهدّد بضرب البنية التحتية الإيرانية. وأكّد المركز المركزي جولة أخرى من الضربات في وقت متأخر من اليوم. واتهمت إيران الولايات المتحدة بخرق وقف إطلاق النار في يونيو ورفضت إطار مذكرة التفاهم.
الانقسام
تقود المنابر الأمريكية (CNN وNBC News) بلغة المركز المركزي التشغيلية، مُقدّمةً الضربات الجديدة باعتبارها إنفاذاً مُقيَّداً لحقوق الملاحة. وتُبرز Irish Times تضامن الناتو السياسي مع واشنطن والادعاء الإيراني المضاد بانتهاك وقف إطلاق النار. وتقدّم الجزيرة اتهامات انتهاك وقف إطلاق النار المتبادلة بين الطرفين دون الفصل بينهما، مُقدّمةً الانهيار باعتباره تفكك آلية منع التصادم لا خرقاً أحادياً. وتُحدّد ZeroHedge التصعيد العسكري المحدد: انتقل الحرس الثوري من الهجوم على السفن التجارية إلى استهداف سفن حربية أمريكية، مما غيّر طبيعة التبادل.
بالأرقام
- اليوم الثاني المتتالي للضربات الجوية الأمريكية على إيران؛ ضربات 8 يوليو وُصفت بأنها أشد بكثير
- 2، عنصران حيويان من الاتفاقية المؤقتة مهدّدان الآن: تخفيف عقوبات النفط وضمان العبور الآمن في هرمز
- 1، تصعيد نوعي: الحرس الثوري يستهدف سفن حربية أمريكية لا السفن التجارية فحسب
الأهمية
أنهت الموجة الثانية في 8 يوليو الغموض حول ما إذا كانت مذكرة التفاهم في يونيو قابلة للصمود. وإعادة الولايات المتحدة فرض عقوبات النفط تُزيل الفائدة الاقتصادية الرئيسية الإيرانية من وقف إطلاق النار. وتصعيد الحرس الثوري باستهداف سفن حربية أمريكية يرفع مستوى التبادل من هجمات على الشحن التجاري إلى مواجهة عسكرية مباشرة بين دولتين. وتأييد الناتو يُؤكد أن التحالف لا يتوسط بين الولايات المتحدة وإيران بل يدعم العمل العسكري الأمريكي، مما يُضيّق المجال لأي مسعى أوروبي للتهدئة.
ما الذي ينبغي متابعته
- ما إذا كانت إيران ستُصعّد أكثر ضد الأصول العسكرية الأمريكية في الخليج أو تستهدف بنية تحتية إضافية لدول الخليج
- ما إذا كان مجلس التعاون الخليجي سيعقد جلسة طارئة
- أسعار النفط وحجم حركة العبور في هرمز كمؤشر على تقييم الأسواق لمخاطر الإغلاق المتجدد
- ما إذا كانت عُمان أو قطر أو الصين ستحاول إحياء قناة منع التصادم بين واشنطن وطهران