طهران تدين الضربات الأمريكية باعتبارها انتهاكاً لمذكرة التفاهم؛ الحرس الثوري يرفض خط ساخن في هرمز؛ تأكيد استهداف العديد
وصفت وزارة الخارجية الإيرانية ضربات الولايات المتحدة في 26 يونيو على مواقع رادار ساحلية وصواريخ بأنها خرق لمذكرة التفاهم المبرمة في إسلام آباد في 17 يونيو؛ نفى الحرس الثوري وجود أي قناة اتصال لتفادي النزاع؛ وأكدت قطر تعرض العديد للقصف، ليصبح القاعدة الخليجية الرابعة المستهدفة في رد 27 يونيو
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية في 27 يونيو إدانة رسمية للضربات العسكرية الأمريكية على مواقع رادار ساحلية إيرانية ومستودعات صواريخ في اليوم السابق، واصفةً إياها بأنها انتهاك للمادة الرابعة من مذكرة التفاهم في إسلام آباد الموقعة في 17 يونيو. ونفى المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي بشكل مستقل وجود أي قناة اتصال بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، في تناقض صريح مع تأكيد نائب الرئيس فانس عقب محادثات سويسرا بأن "قناة على الجانب الإيراني" قد تم الاتفاق عليها. وفي ردّه العسكري المُعلن في مطلع 27 يونيو، سمّى الحرس الثوري أربعة أهداف: قاعدة العديد الجوية في قطر (أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط)، وقاعدة علي الصالم في الكويت، وقاعدة الظفرة في الإمارات، ومقر الأسطول الخامس في البحرين. أكدت وزارة الدفاع القطرية تعرض العديد للقصف دون سقوط إصابات، فيما لم تُصدر الولايات المتحدة أي تقييم للأضرار حتى الساعة 9:00 بالتوقيت العالمي.
لماذا يهم
يُغلق نفي الخط الساخن الدعامة الاتصالية الرئيسية التي أرستها مذكرة التفاهم في إسلام آباد لإدارة هذه الدورة التصعيدية بالضبط. مع إعلان طهران انتهاك مذكرة التفاهم، ورفض الحرس الثوري تفادي النزاع، وتأكيد ضربات في أربع قواعد عسكرية خليجية، فإن البنية التفاوضية لوقف إطلاق النار المُنشأة في إسلام آباد وبورغنستوك باتت معطّلة فعلياً قبل انتهاء نافذة التفاوض الرسمية لمدة 60 يوماً في 17 أغسطس.