توقف تراجع النفط إثر ضربة الحرس الثوري للـ«إيفر لافلي» وارتداد برنت من قاع 69 دولاراً
كان الخام قد هبط 40% من ذروته في زمن الحرب بحلول 25 يونيو، ثم أصابت قذيفة سفينة حاويات إيفرغرين في هرمز فعادت علاوات مخاطر الحرب إلى الارتفاع
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
تراجع النفط الخام طوال 25 يونيو إلى أدنى مستوياته منذ ما قبل الحرب، إذ لمس برنت 69.42 دولاراً وهبط خام غرب تكساس مؤقتاً دون 69 دولاراً، مع عودة الناقلات للتدفق عبر مضيق هرمز وتسعير المتداولين لتسوية دائمة بين الولايات المتحدة وإيران. ثم عند الساعة 14:10 بتوقيت عالمي ضرب الحرس الثوري الإيراني السفينة إيفر لافلي، وهي سفينة حاويات تابعة لإيفرغرين تسلك ممراً جديداً بوساطة عُمانية، فانقلب المشهد. أعادت شركات التأمين تقييم علاوات مخاطر الحرب، وجمّدت المنظمة البحرية الدولية عمليتها لنقل السفن لأكثر من 11,000 بحار عالق، وأحجمت ثلاث ناقلات على الأقل عن الدخول في مدخل المضيق. ارتد برنت نحو 2-3 دولارات من أدنى مستوياته اليومية مع إعادة الأسواق حساباتها للمخاطر الفعلية التي أزالها اتفاق 15 يونيو.
الانقسام
احتفل المستوردون الآسيويون، تقودهم الصحافة الهندية والكورية الجنوبية، بالهبوط بوصفه تخفيفاً ملموساً لفاتورة الاستيراد التي ارتفعت 30-40% خلال الحرب. وكانت الإعلام الخليجي العربي (ذا ناشيونال، عرب نيوز) أكثر حذراً، مشيراً إلى هشاشة التعافي في حركة هرمز وبقاء مطلب الحرس الثوري بالتنسيق دون حل. وصورت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية ضربة إيفر لافلي على أنها تطبيق روتيني للممر وليس خرقاً للهدنة. أما الصحافة المالية الغربية فركّزت على التقلبات الحادة في السوق، مستشهدةً بتعليق المنظمة البحرية الدولية دليلاً على أن الاتفاق السياسي لم يتحول بعد إلى وصول تجاري دائم.
بالأرقام
- 69.42 دولاراً: أدنى مستوى لبرنت خلال اليوم في 25 يونيو (الأدنى منذ ما قبل حرب إيران)
- 72.79 دولاراً: سعر إغلاق برنت صباح 25 يونيو قبل الهجوم على إيفر لافلي
- 40%: الهبوط التقريبي من ذروة الحرب البالغة نحو 118 دولاراً
- 39 سفينة يومياً: طاقة مضيق هرمز بعد الهدنة (مقابل نحو 100 يومياً قبل الحرب)
- أكثر من 500: سفينة لا تزال في طابور الانتظار في الخليج
- 2-3 دولارات: ارتداد برنت عقب ضربة إيفر لافلي عند الساعة 14:10 بتوقيت عالمي
لماذا يهم
يمثل تراجع أسعار النفط بعد الهدنة أكبر منفعة اقتصادية من تهدئة الحرب الإيرانية، إذ يخفف ضغط تكاليف الاستيراد على الهند واليابان وكوريا الجنوبية وتركيا ومصر. كل هبوط بمقدار 10 دولارات في سعر برنت يُفرج عن ما يقارب 8-12 مليار دولار سنوياً لدى اقتصادات مستوردة صافية. لكن هذا القاع يتوقف كلياً على بقاء هرمز مفتوحاً على أرض الواقع. استعداد الحرس الثوري لضرب سفينة تسلك ممراً يدعمه عُمانياً يُشير إلى أنه يحتفظ بيد تنفيذية فعلية حتى وإن تواصلت المحادثات الدبلوماسية. كما يواصل نزيف الميزانية الروسية المتهالكة أصلاً بأسعار دون 70 دولاراً للبرميل.
ما يستحق المتابعة
- افتتاح برنت وخام غرب تكساس في الأسواق الآسيوية يوم 26 يونيو: هل ترفع شركات التأمين رسمياً علاوات الحرب نحو مستويات ما قبل الهدنة؟
- هل تستأنف المنظمة البحرية الدولية تيسير حركة السفن أم تؤكد تعليقاً دائماً؟
- اجتماع أوبك+ في 5 يوليو: هل تواصل الأعضاء الزيادة الرمزية المجدولة أم تتوقف مع هبوط الأسعار؟
- إعلان الاحتياطي الأمريكي الاستراتيجي: أشارت وزارة الخزانة إلى الاهتمام بإعادة ملء الاحتياطي دون 70 دولاراً لخام غرب تكساس.