مدير وكالة الطاقة الدولية يحذر: الأمن الطاقوي العالمي في خطر إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز في غضون أسابيع
حذّر فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، في 17 يوليو من أن أسواق النفط في حالة «توتر»، وأن على العالم أن يكون «قلقاً» إذا لم تنجح الجهود الأمريكية الإيرانية في استعادة تدفقات النفط عبر هرمز في المدى القريب
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
حذّر فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، في 17 يوليو من أن الأمن الطاقوي العالمي يواجه تهديداً جسيماً ما لم يُعاد فتح Strait of Hormuz في غضون أسابيع. وتحدث بيرول في فعالية مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن وفي مقابلة مع بلومبرغ، مشيراً إلى أن أسواق النفط في حالة «توتر» وتعيش «حالة من عدم اليقين الكبير» مع تصاعد الهجمات من كلا الجانبين، وقال إن على العالم «أن يكون قلقاً» إذا لم تُفضِ المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى استعادة تدفقات النفط عبر هرمز قريباً. وتمتلك وكالة الطاقة الدولية احتياطيات نفط طارئة، غير أن لغة بيرول العلنية كانت الأحدة منذ إطلاق الحرس الثوري الإيراني ضرباته الانتقامية على القواعد الأمريكية في الخليج إثر الضربة الأمريكية على بوشهر.
الانقسام
نشرت صحيفة عرب نيوز القصة من منظور سعودي، في ضوء اعتماد المملكة الخليجية على هرمز لصادراتها النفطية وتداعيات ذلك الجيوسياسية على الرياض. في المقابل، ركّزت قناة الجزيرة على الأبعاد العالمية الأوسع. ولم يرد في التغذية الإخبارية أي رد من وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية على تعليقات بيرول.
بالأرقام
- نحو 20%، حصة إمدادات النفط العالمية العابرة لمضيق هرمز في ظل الظروف الاعتيادية
- «أسابيع لا أشهر»، الإطار الزمني الذي أعلنه بيرول علناً قبل أن يتدهور أمن الطاقة
- تمتلك وكالة الطاقة الدولية احتياطيات طارئة، لكن بيرول لم يُعلن عن أي إفراج عنها في هذه التصريحات
لماذا يهم
نادراً ما يُدلي رئيس وكالة الطاقة الدولية بتصريحات تحذيرية علنية، وقد أشارت لغته التحذيرية في منتدى رفيع المستوى إلى أن الوكالة تعتبر الاضطراب الحالي تهديداً ملموساً للإمدادات العالمية. والدول التي تعتمد اعتماداً كبيراً على واردات النفط الخليجي، بما فيها اليابان وكوريا الجنوبية والهند، هي الأكثر تضرراً مباشرةً إذا ظل المضيق مغلقاً.
ما يجب متابعته
- ما إذا كانت وكالة الطاقة الدولية ستُطلق رسمياً احتياطيات النفط الطارئة من مخزونات الدول الأعضاء
- أي إشارة دبلوماسية أمريكية إيرانية بشأن استئناف عبور هرمز
- تحركات أسعار النفط في الأسواق الآسيوية، التي ستعكس اعتماد المنطقة على الاستيراد بأكبر قدر من الحدة