بوتين يُقرّ بأزمة الوقود في روسيا ويُحيلها إلى الضربات الأوكرانية على المصافي
في اجتماع بالكرملين مع مديري شركات النفط تلته مقابلة مع التلفزيون الرسمي، قال بوتين 'نرصد عجزاً معيناً لكنه غير حرج' في أول اعتراف علني بعد شهر من الإنكار، مع فرض التقنين في 55 من أصل 83 منطقة
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
مستجدات
-
On the same evening Putin admitted the fuel shortage, Zelenskyy announced Ukrainian drones had hit two more refineries: the Slavyansk-na-Kubani facility in Krasnodar and the Yaroslavl refinery. Crimea authorities declared a state of emergency over fuel supply. ↗
الملخص
اعترفت روسيا بأزمة وقود داخلية في 28 يونيو بعد شهر من الإنكار الرسمي. عقد بوتين اجتماعاً غير مجدوَل بالكرملين مع مديري شركات النفط ثم قال لقناة روسيا-24 الرسمية: "نرصد الآن عجزاً معيناً لكنه غير حرج" ("нужную марку бензина найти можно не всегда") وأكّد وجود طوابير في محطات الوقود. السبب: ضربات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على مصافي النفط ومستودعات الوقود طوال يونيو 2026 خفّضت إنتاج البنزين بنحو 25% على أساس سنوي، مع بلوغ حجم التكرير أدنى مستوياته في 21 عاماً. مصفاة [[Kapotnya|كابوتنيا]]، المورد الرئيسي لموسكو، خارج الخدمة حتى نهاية 2026 على الأقل. تخضع 55 من 83 منطقة روسية للتقنين الإجباري. حظر صادرات البنزين ووقود الطائرات مفروض بالفعل؛ وحظر الديزل لا يزال قيد الدراسة. طُلب من [[Kazakhstan|كازاخستان]] توريد 50,000 طن متري من بنزين AI-92، وإن كانت أستانا لم تُؤكّد رسمياً القبول؛ كما تُوفّد بيلاروسيا إمدادات مع ارتفاع المبيعات 26 ضعفاً على أساس سنوي.
لماذا يهم
اعتراف بوتين أهمّ بوصفه إفصاحاً استخباراتياً لا تصريحاً سياسياً: بإقراره بنقص الوقود وسببه، أضفى الكرملين شرعيةً رسمية على حملة الضربات الأوكرانية للمصافي بوصفها فعّالة استراتيجياً لا مجرد دعاية. دولة مُصدِّرة للنفط تستورد البنزين من جارتها يُشير إلى استنزاف واسع في البنية التحتية الحربية. يحمل شريانا الإمداد البيلاروسي والكازاخستاني تكاليف سياسية كل منهما: بيلاروسيا متكاملة اقتصادياً مع روسيا بالفعل لكن الاعتماد المرئي على مينسك يُحرج موسكو؛ وتردّد كازاخستان يكشف حدود إطار "الدول الصديقة" الروسي حين يواجه الجيران قيوداً في إمداداتهم أيضاً. وتتوقع بنك روسيا تأثيراً على الناتج المحلي الإجمالي.