ألمانيا توجّه تهماً للمواطن الأوكراني سيرهي كوزنيتسوف في قضية تفجير خط أنابيب نورد ستريم
أول اتهام رسمي في قضية سبتمبر 2022؛ كوزنيتسوف، ضابط قوات خاصة أوكرانية سابق، يُتهم بتنسيق عملية أندروميدا؛ وأوكرانيا تنفي أي تورط للدولة
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
مستجدات
-
Zelenskyy, speaking in Dublin during a state visit that he cut short to return to Kyiv due to the Russian missile attack, said Ukraine 'has not officially received any details' of the German indictment and pledged to 'connect with Berlin.' Presidential aide Mikhail Podolyak said Ukraine 'has nothing to do with this operation,' adding that Russia itself is the primary suspect and noting that naming a Ukrainian national as the perpetrator is 'convenient for those who organized this terrorism.' Kuznietsov's defence team in Germany reportedly intends to argue functional immunity as a serving member of Ukrainian armed forces at the time of the attack; the charges are framed as 'aiding and abetting' not direct perpetration. Russia's Foreign Ministry dismissed the charges as producing 'scapegoats' and called the German investigation a cover for Western government involvement. ↗
الملخص
وجّهت النيابة العامة الاتحادية الألمانية في 1 يوليو لائحة اتهام إلى سيرهي كوزنيتسوف، مواطن أوكراني يُعرَّف علنياً بـ"سيرهي ك" فقط وفق قواعد الخصوصية الألمانية، بتهمة ضلوعه في تفجيرات سبتمبر 2022 التي دمّرت ثلاثة من أصل أربعة خطوط في شبكة أنابيب Nord Stream تحت مياه البلطيق قرب جزيرة بورنهولم. يزعم المدعون العامون أن كوزنيتسوف كان المنسق الميداني وقائد المجموعة التي استخدمت اليخت الشراعي أندروميدا لنقل الغواصين والمتفجرات إلى الموقع. كان ضابطاً في القوات الخاصة الأوكرانية وقت الحادثة. اعتُقل في ريميني بإيطاليا في أغسطس 2025 وسُلِّم إلى ألمانيا في نوفمبر 2025. هذه هي أولى اتهامات جنائية رسمية في القضية. ينفي جميع الاتهامات. وأوكرانيا تنفي مسؤولية الدولة.
لماذا يهمّ هذا
أفضى تدمير خطوط نورد ستريم إلى قطع أهم خط لإمداد الغاز الروسي لأوروبا وتبقى واحدة من أشد عمليات تدمير البنى التحتية خطورةً في التاريخ الأوروبي الحديث. يُفتح توجيه اتهامات رسمية ضد مواطن أوكراني ملفاً دبلوماسياً بالغ الحساسية لبرلين ولوحدة NATO Alliance: فإن كان ضابط في القوات الخاصة الأوكرانية قد نسّق الهجوم، يغدو التساؤل عما إذا كانت أي حكومة حليفة قد قدّمت دعماً مادياً أمراً ذا أثر قانوني وسياسي بالغ الخطورة. وستوظّف روسيا لائحة الاتهام لتعزيز روايتها في المحافل الدولية.
ما الذي يجب مراقبته
- هل ستُسمي النيابة العامة الألمانية مشتبهاً بهم إضافيين أو تسعى إلى تسليم مُدّعى عليهم مُنظِّمين مُقيمين خارج ألمانيا.
- الموقف الدبلوماسي الأوكراني الرسمي وأي مطالبة بالاطلاع على الأدلة.
- توظيف روسيا للتهم في مجلس الأمن وأمام محكمة العدل الدولية.
- ما إذا كانت لائحة الاتهام ستُفصح عن معلومات تتعلق بسلسلة التمويل واللوجستيات وراء عملية أندروميدا.