جهاز التشويش الأوكراني 'ليما' بـ58 ألف يورو يُطيح بمسار أكثر من 20 ألف طائرة شاهد
منظومات الحرب الإلكترونية المتشابكة 'ليما' و'بوكروفا' و'بوكوفيل' تشكّل طبقة دفاع رخيصة ضد ضربات الطائرات المسيّرة المتشبعة
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
مع بلوغ ضربات غيران الروسية مستويات قياسية، تتكئ أوكرانيا على حرب إلكترونية رخيصة الثمن ومتشابكة الشبكات بوصفها طبقة دفاع يمكنها تحمّل تكاليفها على النطاق المطلوب. يُفيد مطوّرو منظومة "ليما"، التي تبلغ تكلفة الوحدة منها نحو 58 ألف يورو، بأنها أربكت مسار أكثر من 20 ألف طائرة شاهد وعشرات الصواريخ بتشويش إشارات GPS/GLONASS وتزويرها لتحريفها عن هدفها بدلاً من إسقاطها. وتأتي منظومات أشمل نطاقاً في أعقابها: تُفسد بوكروفا إحداثيات الملاحة الفضائية عبر مناطق واسعة، وترصد بوكوفيل-AD الطائرات المسيّرة حتى مدى 100 كيلومتر وتُشوّش في نطاق 15 إلى 20 كيلومتراً. يُطلق كييف على هذا النهج الشبكي اسم "الجدار" الإلكتروني. المشكلة تكمن في الحركة المضادة التي انتهجها الجانبان بالفعل: طائرات FPV ذات الألياف البصرية تحلّق دون رابط لاسلكي فلا يصلها أي مشوّش، وهي الثغرة ذاتها التي يستغلها حزب الله في مواجهة إسرائيل. توفّر الحرب الإلكترونية دفاعاً جماعياً رخيصاً، لكن فقط في مواجهة التهديدات الموجَّهة بالراديو.
الأرقام الرئيسية
- نحو 58 ألف يورو، تكلفة وحدة ليما للحرب الإلكترونية
- أكثر من 20 ألف، طائرات شاهد يقول مطوّرو ليما إنها خدعتها أو عطّلتها
- نحو 100 كيلومتر، مدى كشف طائرات مسيّرة لمنظومة بوكوفيل-AD؛ نطاق التشويش 15 إلى 20 كيلومتراً
- 30 إلى 50%، نسبة FPVs ذات الألياف البصرية في بعض الوحدات الخطية، محصّنة ضد جميع هذه التدابير
الأهمية
الحرب الإلكترونية هي الطبقة الوحيدة لمكافحة الطائرات المسيّرة التي تصمد اقتصادياً في مواجهة أشهر تشهد 4000 طائرة مسيّرة: مشوّش بـ58 ألف يورو يستطيع إحباط ضربات كثيرة بسعر صاروخ واحد. غير أن FPVs الألياف البصرية تُبطله، مما يُلزم الجيوش بتشغيل الحرب الإلكترونية والدفاعات الحركية/الشبكية معاً، ويُشكّل سباق تسلّح الحرب الإلكترونية الذي تدرسه الناتو الآن لجانبها الشرقي.
ما يجب مراقبته
- التكيّف الروسي: القفز بين الترددات والملاحة بالقصور الذاتي/البصري وإضافة FPVs ألياف بصرية
- ما إذا كان التشويش الواسع النطاق على غرار بوكروفا يمكن توسيع نطاقه دون تعطيل GNSS المدني
- مشتريات حلف الناتو من تقنيات الحرب الإلكترونية المُثبَتة أوكرانياً لجانبه الشرقي وشمال أوروبا البعيد