rbtfl

الصين ترفض محادثات ترامب النووية الثلاثية وتصفها بأنها «غير واقعية»

بكين تقول إن على الولايات المتحدة وروسيا خفض ترسانتيهما الأكبر بكثير أولاً قبل أن تجلس الصين إلى أي طاولة

الدفاع·النزاعات· stalemate اللعبة الطويلة·من يقرّر ·8 قراءات · ·تحديث rbtfl 24 يونيو 2026
انشر

انقسام التغطية

الخبر نفسه كما تناولته غرف أخبار من دول مختلفة. كلماتهم، منسوبة ومربوطة بمصادرها.

United States

Arms Control Association

“إصرار بكين على أن تخفض واشنطن وموسكو أولاً هو في آن معاً نقطة مبدئية بشأن التفاوت وتحوّط يكسب وقتاً لتعزيزها الذاتي.”

arms-control analysisاقرأ النص الأصلي ↗

United States

Washington Examiner

“الصين رفضت المقترح الثلاثي حتى وهي تستعرض منظومات استراتيجية جديدة، ما يشير إلى انعدام رغبتها في وضع سقف لنموها.”

US conservativeاقرأ النص الأصلي ↗

انشر

ملخص

رفضت الصين دعوة إدارة ترامب للانضمام إلى محادثات نووية بين الولايات المتحدة وروسيا، إذ وصفت وزارة الخارجية بأنه «ليس عادلاً ولا معقولاً» أن يُنتظر من بكين الجلوس إلى الطاولة بينما تملك القوتان العظميان نحو ثمانية أضعاف ترسانتها. وتقدّر الصين مخزونها الدفاعي بنحو 600 رأس حربي مقابل نحو 5177 (الولايات المتحدة) ونحو 5459 (روسيا) بحسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، وتقول إن على القوى الأكبر أن «تخفّض بشكل جذري» أولاً. وهذا الرفض، الذي تكرّر طوال فبراير/شباط 2026، يترك مطلب ترامب بأن يشمل أي اتفاق خلف لمعاهدة نيو ستارت الصينَ في طريق مسدود. ويرى محللون (رابطة الحد من التسلح) أن حجة بكين حول التفاوت صحيحة لكنها أيضاً درع مريح لتوسّعها نحو ما يُتوقع أن يتجاوز 1000 رأس حربي بحلول عام 2030. ويغلق هذا الجمود فعلياً الباب أمام معاهدة بديلة في المدى القريب.

بالأرقام

  • نحو 600، عدد الرؤوس الحربية الصينية المقدّر (SIPRI 2025).
  • نحو 5177 / نحو 5459، إجمالي الرؤوس الحربية الأمريكية / الروسية التي تستشهد بها الصين.
  • أكثر من 1000، توقّع البنتاغون لعدد الرؤوس الحربية الصينية بحلول عام 2030.
  • 8 أضعاف، التفاوت التقريبي الذي تستند إليه بكين لرفض المحادثات.

لماذا يهم

شرط ترامب المتعلق بالصين ورفض بكين يلغي كل منهما الآخر: لا يتشكل اتفاق خلف بين الولايات المتحدة وروسيا، ويمضي تعزيز الصين بلا سقف. والنتيجة ديناميكية تسلّح ثلاثية الأطراف بلا إطار تفاوضي، وهي المشكلة البنيوية التي يطرحها عصر ما بعد المعاهدات أمام أي ضبط مستقبلي.

ما ينبغي مراقبته

  • ما إذا كانت واشنطن ستتخلى عن شرط الصين لإنقاذ المحادثات مع روسيا.
  • أي عرض صيني للحد من التسلح مرتبط بقيود على الدفاع الصاروخي الأمريكي.
  • وتيرة نمو الرؤوس الحربية الصينية التي سيكشف عنها تقرير البنتاغون المقبل عن الصين.

الموجز، عبر البريد