الصين وروسيا تُطلقان مناورات 'البحر المشترك-2026' قبالة تشينغداو
انطلقت تدريبات 'البحر المشترك-2026' البحرية الصينية-الروسية في 6 يوليو بميناء تشينغداو الصيني، متزامنةً مع اختبار الصين لصاروخ باليستي تحت البحري وانعقاد قمة الناتو في أنقرة
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
أطلقت الصين وروسيا مناورات "البحر المشترك-2026" في 6 يوليو من ميناء تشينغداو بمقاطعة شاندونغ، بمشاركة سفن حربية وغواصات من الأسطولين، وذلك في اليوم ذاته الذي أجرت فيه الصين اختباراً لصاروخ باليستي تحت البحري في المحيط الهادئ الجنوبي، وقُبيل انعقاد قمة الناتو في أنقرة في 7 يوليو. قدّمت وسائل الإعلام الصينية الرسمية التدريبات بوصفها نشاطاً سنوياً روتينياً، فيما رأى محللون دوليون أن التزامن المزدوج للاختبار الصاروخي والمناورات البحرية يُعدّ رسالة منسّقة وجّهها البلدان للتجمّع بالتحالف الغربي.
لماذا يهم
تضيف مناورات "البحر المشترك-2026" بُعداً بحرياً للتحالف الصيني-الروسي في توقيت يُصنّف فيه الناتو علناً الصين بوصفها تهديداً، وبينما وجّهت الدول المطلّة على المحيط الهادئ احتجاجات على الاختبار الصاروخي. وتبقي المناورات الأصول البحرية الروسية في بحر الصين الأصفر، مما يُلزم اليابان وكوريا الجنوبية بتركيز جزء من قدراتهما نحو الشمال.