روستيك تتباهى بإنتاج أسلحة «لا يمكن للغرب أن يحلم به» مع توسّع روسيا في إنتاج الحرب
تشيميزوف يزعم أن إنتاج قذائف المدفعية ارتفع 10 أضعاف، وقذائف راجمات الصواريخ 12 ضعفاً منذ 2022، وتضاعف إنتاج الطائرات المقاتلة
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
الرئيس التنفيذي لـRostec سيرغي تشيميزوف يشنّ حملة من مزاعم الإنتاج: قذائف المدفعية ذات السبطانة ارتفعت نحو عشرة أضعاف وقذائف راجمات الصواريخ اثني عشر ضعفاً منذ فبراير 2022، وتضاعف إنتاج الطائرات المقاتلة منذ بداية حرب Ukraine، وأسطول من المركبات الخفيفة التدريع والذخيرة ارتفع عشرة أضعاف مقارنةً بعام 2021. أفاد التكتل الحكومي الروسي بإيرادات قاربت 39 مليار دولار في 2024 وباستثمار نحو 8.7 مليار دولار في توسيع المصانع بنهاية 2024؛ ويقول تشيميزوف إن «الغرب مصدوم من وتيرتنا». يحذّر محللون غربيون من أن الأرقام المضاعفة تتكئ على مخزونات سوفيتية مُجدَّدة ومكوّنات مستوردة، ويسجّل معهد سيبري تراجع صادرات روسيا بحدّة حتى مع تصاعد إنتاج الحرب المحلي، انظر معهد ستوكهولم: تدفقات السلاح العالمية ترتفع نحو 10% مع تصاعد الواردات الأوروبية وانهيار روسيا وراينميتال: ألمانيا تجاوزت الولايات المتحدة في إنتاج الذخيرة التقليدية.
بالأرقام
- نحو 10 أضعاف، نمو إنتاج قذائف المدفعية ذات السبطانة منذ فبراير 2022 (زعم روستيك).
- نحو 12 ضعفاً، نمو قذائف راجمات الصواريخ منذ فبراير 2022 (زعم روستيك).
- الضعف، إنتاج الطائرات المقاتلة منذ 2022 (زعم روستيك).
- نحو 39 مليار دولار، إيرادات روستيك 2024.
- نحو 8.7 مليار دولار، استثمار توسيع المصانع بنهاية 2024.
- 65%، حصة الخطة السنوية المنجَزة في النصف الأول (تشيميزوف).
لماذا يهمّ
قدرة روسيا على التفوّق في إنتاج القذائف هي ما يديم أفضليتها في حرب الاستنزاف في أوكرانيا. الأرقام مُبلَّغ عنها ذاتياً وعلى الأرجح مبالَغ فيها، لكن الاتجاه، اقتصاد حرب على قاعدة دائمة، يضع السقف الذي تسابق أوروبا لمجاراته.
ما ينبغي مراقبته
- تأكيد مستقل لأرقام مضاعفات القذائف/راجمات الصواريخ (الأقمار الصناعية، المنشقّون، بيانات سيبري).
- إحلال المكوّنات المستوردة تحت ضغط العقوبات.
- ما إذا كان تراجع الصادرات سينعكس مع بلوغ الطلب المحلي مستوى ثابتاً.