روسيا تكثّف هجماتها على سفن التجارة في البحر الأسود قرب أوديسا؛ مقتل عشرة وارتفاع أسعار القمح فوق 230 يورو للطن
صعّدت روسيا ضرباتها على السفن التجارية والموانئ قرب أوديسا في البحر الأسود أواخر يوليو 2026، ما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل وأضرّ بممر تصدير الحبوب الأوكراني؛ وتجاوزت أسعار القمح الأوروبية 230 يورو للطن في بورصة باريس يورونيكست ووصلت إلى 240 يورو، مع تسعير المتداولين لاضطراب مستدام في شحنات الحبوب عبر البحر الأسود
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
كثّفت روسيا ضرباتها على السفن التجارية والبنية التحتية للموانئ قرب أوديسا في أوكرانيا أواخر يوليو 2026، ما أودى بحياة عشرة أشخاص على الأقل وأغلق ممر تصدير الحبوب الأوكراني عبر البحر الأسود. وتجاوزت أسعار القمح الأوروبية 230 يورو للطن في بورصة باريس يورونيكست، وبلغت 240 يورو في بعض القراءات، مع تسعير الأسواق لاضطراب مستدام. ويعاني المزارعون الأوكرانيون والروس على حدٍّ سواء من صعوبة تصدير المحاصيل المحصودة حديثاً. ووصف المحللون الزراعيون الألمان الاضطراب في البحر الأسود بأنه يوازي الاضطراب الجاري في مضيق هرمز، مع تزامن ضغطين على طريقين رئيسيين من طرق نقل السلع في العالم.
لماذا يهم ذلك
تمدّ أوكرانيا وروسيا معاً نحو 30% من صادرات القمح العالمية. ويُفضي الإغلاق المطوّل لممر البحر الأسود، إلى جانب اضطرابات هرمز، إلى ضغوط متزايدة على أسعار الغذاء تطال بشكل خاص الدول المعتمدة على الاستيراد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما ترفع الهجمات تكلفة تأمين أي سفينة تجارية في المنطقة.
ما الذي يجب متابعته
ما إذا كان ارتفاع أسعار الحبوب سيرتدّ على أسعار الغذاء الاستهلاكية في الأسواق المعتمدة على الاستيراد؛ وما إذا كانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي سيصعّدان ضغطهما الدبلوماسي إزاء الهجمات على الشحن المدني؛ وأي محاولة للتفاوض على ترتيب جديد لممر الحبوب يحلّ محل الاتفاق الذي انتهى في 2023.