ديب سيك تُصمّم على ما يُروى شريحتها الخاصة للذكاء الاصطناعي لتقليص الاعتماد على نفيديا وهواوي
تعكف شركة ديب سيك الصينية على تطوير شريحة استدلال خاصة بها للذكاء الاصطناعي ستُصنَّع على ما يُشار في مصنع SMIC وفق ما أفادت رويترز استناداً إلى مصادر مجهولة الهوية؛ وهذه الخطوة إن صحّت تُمثّل تحولاً استراتيجياً جوهرياً للشركة من تطوير النماذج نحو تصنيع الأجهزة
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
تعكف ديب سيك، شركة الذكاء الاصطناعي الصينية التي طوّرت نماذج استدلال منخفضة التكلفة بجزء ضئيل من ميزانيات الحوسبة الغربية، على ما يُشار إلى تصميم شريحة استدلال خاصة بها لتصنيعها في SMIC، أكبر شركة صينية محلية لصناعة الرقائق. يستند التقرير الذي نشرته رويترز إلى مصادر مجهولة مطلعة على الملف، ويُشير إلى توسع استراتيجي من تطوير النماذج نحو الأجهزة. وإن تأكّد، سينهي الاعتماد الراهن لديب سيك على رقائق نفيديا ومعالجات هواوي أسيند. تظل جميع المصادر مجهولة الهوية؛ ويُلاحظ ذا نيكست ويب أن SMIC بوصفها شريكاً للتصنيع والتصميم المركّز على الاستدلال يُمثّلان الادعاءين الأكثر اتساقاً مع القيود المعروفة.
الانقسام
يتمحّص ذا نيكست ويب (هولندا) مصادر رويترز بدقة ويُشير إلى أساسها المجهول. أما جابان تايمز فتُقرأ التطورات من زاوية المسعى الصيني الأشمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي في الرقائق، وتُعامله باعتباره ذا أهمية جيوسياسية بصرف النظر عن نجاح ديب سيك منفردةً. لا تتضمن هذه النسخة أي تغطية باللغة الصينية ضمن المصادر الموثقة، كما يغيب رد هواوي على التقرير.
بالأرقام
- 1، المحور المُبلَّغ عنه للشريحة: الاستدلال (تشغيل النماذج لا تدريبها)
- 0، مصادر مُسمّاة في تقرير رويترز وفق تقييم ذا نيكست ويب
الأهمية
تصميم ديب سيك شريحتها الخاصة سيُزيل تبعية جوهرية للأجهزة ويعمّق استقلالية سلسلة الإمداد الصينية في الذكاء الاصطناعي في وقت تُقيّد فيه ضوابط الصادرات الأمريكية الوصول إلى الرقائق المتقدمة. تُنتج SMIC الرقائق على عُقد تقنية أقدم؛ والتوظيف في الاستدلال أقل تطلباً من التدريب، مما يجعل الادعاء ممكناً من الناحية التقنية.
ما الذي يستحق المتابعة
- هل ستؤكد ديب سيك أو SMIC أو تنفيان التقرير؟
- العُقدة التقنية المُبلَّغ عنها لـSMIC، إذ ستُشير إلى توقعات الأداء
- هل ستُضيف الولايات المتحدة SMIC إلى قيود تصدير إضافية رداً على ذلك؟