الصين تُثني على قرار بابوا غينيا الجديدة إغلاق مكتب تايوان بينما تحتج تايبيه رسمياً وتواصل عمل مكتبها
أشادت الصين علناً بقرار بابوا غينيا الجديدة إغلاق مكتب تايوان التمثيلي، فيما أكدت وزارة الخارجية التايوانية أن القرار اتُخذ دون تشاور وقدمت احتجاجاً رسمياً، واستمر مكتب تايوان في العمل بصورة طبيعية، وأفادت تايبيه تايمز بأن قرار الإغلاق قد لا يعكس توافقاً داخل حكومة بابوا غينيا الجديدة
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
أشادت الصين علناً بقرار بابوا غينيا الجديدة إغلاق مكتب تايوان التمثيلي في بورت مورسبي، فيما أكدت وزارة الخارجية التايوانية أن القرار اتُخذ دون استشارة وقدمت احتجاجاً رسمياً لدى بابوا غينيا الجديدة، وفق ما نشرته جابان تايمز. واصل مكتب تايوان عمله بصورة طبيعية بعد صدور أمر الإغلاق. وأفادت تايبيه تايمز بأن وزير الخارجية في بابوا غينيا الجديدة اتخذ القرار بصورة رئيسية منفرداً، وأن الدعم للعلاقة مع تايوان لا يزال قائماً في أجزاء أخرى من الحكومة، مما يوحي بأن الإغلاق قد لا يمثل موقفاً راسخاً. ولم تُشر التقارير إلى رئيس الوزراء جيمس ماراب، الذي نجا مؤخراً من تعديل وزاري (انظر رئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة ماراي يُعيد تشكيل الحكومة ويهيكل الوكالات المركزية قبل انتخابات 2027)، بوصفه مصدراً لقرار الإغلاق.
تباين التغطية
قدّمت كل من جابان تايمز وتايبيه تايمز التغطية الأكثر جوهرية، إذ رصدت الأولى التسلسل الدبلوماسي الكامل (مدح الصين، احتجاج تايوان، استمرار العمليات)، فيما أضافت الثانية التفصيل السياسي المتعلق باحتمال تصرف وزير الخارجية قبل تحقيق توافق. ووضعت آيلندز بيزنيس، الوكالة الإقليمية الرائدة في المحيط الهادئ، القصة في إطار التنافس على النفوذ في آسيا والمحيط الهادئ، مشيرةً إلى التحذير الأسترالي من تراجع النفوذ الغربي. ولم تَرِد في التقارير أي تصريحات لمسؤولين في حكومة بابوا غينيا الجديدة غير وزير الخارجية، ولم يُحدَّد موقف ماراب من الإغلاق.
بالأرقام
- 16 يوليو: تاريخ إعلان وزير خارجية بابوا غينيا الجديدة إغلاق المكتب (انظر بابوا غينيا الجديدة تأمر بإغلاق مكتب تايوان التمثيلي؛ تايبيه ترفض وتتوعد بإعادة النظر في العلاقات)
- 17 يوليو: تاريخ ثناء الصين العلني على القرار وتقديم تايوان احتجاجاً رسمياً
- 0: عدد المصادر الحكومية في بابوا غينيا الجديدة المُستشهد بها في التقارير غير وزير الخارجية
لماذا يهم هذا
إن أُغلق الحضور الدبلوماسي غير الرسمي لـتايوان في بابوا غينيا الجديدة، فسيُقلص ذلك حضور تايوان في ميلانيزيا، وهي منطقة فرعية تسعى الصين بنشاط إلى استمالتها عبر صفقات البنية التحتية. والتفصيل الذي أوردته تايبيه تايمز حول احتمال ألا يعكس القرار توافقاً حكومياً ذو دلالة بالغة، إذ يشير إلى إمكانية التراجع عن الإغلاق أو تأجيله، تبعاً لما إذا كان ماراب سيؤكد موقف وزير خارجيته أو يتهادن في البعد عنه.
ما الذي يستحق المتابعة
- ما إذا كان رئيس الوزراء ماراب سيؤيد علناً إعلان وزير الخارجية بشأن الإغلاق أو يتبرأ منه
- ما إذا كان مكتب تايوان التمثيلي سيُطرد رسمياً أو سيواصل عمله إلى أجل غير مسمى
- ما إذا كانت الصين ستُقدم لبابوا غينيا الجديدة مزايا دبلوماسية أو مشاريع بنية تحتية مقابل إغلاق المكتب
- ردود الفعل الأسترالية والنيوزيلندية على هذه الخطوة، نظراً لمصالحهما في النفوذ بمنطقة المحيط الهادئ