قطر تقترب من أول شحنة غاز مسال من توسعة حقل الشمال، قفزة 85% في الطاقة
قطر للطاقة تستهدف النصف الثاني من 2026 لأول قطار عملاق في حقل الشمال الشرقي، بداية مسار من 77 إلى 142 مليون طن سنويًا بحلول 2030
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
قطر للطاقة التابعة لـقطر تقترب من أول شحنة غاز مسال من توسعة حقل الشمال، مستهدفة النصف الثاني من 2026، «الربع الثالث، الرابع كحد أقصى» بحسب رئيسها التنفيذي، حين يبرد أول قطار عملاق في حقل الشمال الشرقي. تضيف التوسعة 32 مليون طن سنويًا في حقل الشمال الشرقي (أربعة قطارات بسعة 8 ملايين طن) إضافة إلى 16 مليون طن سنويًا في حقل الشمال الجنوبي، لترفع الطاقة الوطنية من نحو 77 نحو 142 مليون طن سنويًا بحلول 2030، بقفزة نحو 85%. تملك قطر للطاقة 75% من حقل الشمال الشرقي؛ ويتوزع الباقي بين إكسون موبيل، وشل، وتوتال إنرجيز، وكونوكو فيليبس، وإيني، وسينوبك وسي إن بي سي، ما يربط كبريات الشركات الغربية والشركات الصينية المملوكة للدولة بالحقول نفسها. وفازت بيكر هيوز بعقد في الربع الأول من 2026 لتوربينات حقل الشمال الغربي، إشارة إلى المرحلة التالية. الكميات الجديدة ستضغط على مؤشر JKM ومؤشر TTF مع وصولها بالتوازي مع الطاقة الأميركية.
بالأرقام
- نحو 77 ← 142 مليون طن سنويًا، مسار طاقة قطر للغاز المسال حتى 2030 (نحو +85%).
- 32 مليون طن سنويًا، حقل الشمال الشرقي (أربعة قطارات عملاقة بسعة 8 ملايين طن).
- 16 مليون طن سنويًا، حقل الشمال الجنوبي (قطاران).
- 75%، حصة قطر للطاقة في حقل الشمال الشرقي؛ والباقي بين سبع شركات كبرى.
- النصف الثاني من 2026، الموعد المستهدف لأول غاز مسال من التوسعة.
لماذا يهم
قطر والولايات المتحدة هما المورّدان الكبيران بما يكفي لإعادة ضبط أسعار الغاز العالمية في هذا العقد. أول غاز مسال من حقل الشمال يمثّل بداية موجة إمداد ممتدة لسنوات ينبغي أن تخفّف ضغط السوق العالمية، وتيسّر إعادة ملء المخزونات الأوروبية، وتقلّص علاوات الحرب، شرط أن تتمكن الشحنات من عبور منطقة مليئة بنقاط اختناق متنازع عليها.
ما ينبغي مراقبته
- تأكيد بدء تشغيل أول قطار وتصاعد الإنتاج حتى 2027.
- ما إذا كانت الكميات القطرية الجديدة تتجه إلى أوروبا أم تبقى مرتبطة بعقود آسيوية طويلة الأجل.
- كميات الشراء لدى الشركاء الصينيين كمؤشر على موقف بكين طويل الأمد من الغاز.