إنفيديا تستأنف مبيعاتها في الصين: الموافقة على H200 مقابل اقتطاع أميركي بنسبة 25% والتدفق لا يزال ضعيفاً
جينسن هوانغ يقول إن الطلبات وصلت والتصنيع «يُستأنف»؛ مكتب الصناعة والأمن عدّل سياسة التراخيص، لكن حتى منتصف 2026 لم يُشحن سوى عدد قليل من رقائق H200
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
خفّفت واشنطن خط التصدير أمام إنفيديا في الصين: عدّلت وزارة التجارة ومكتب الصناعة والأمن سياسة مراجعة التراخيص، ووافقت الإدارة على تصدير رقاقة H200 الأكثر قدرة إلى الصين، بشرط أن تحصل الولايات المتحدة على اقتطاع بنسبة 25% من تلك المبيعات. يقول الرئيس التنفيذي جينسن هوانغ إن إنفيديا تلقت طلبات شراء من الصين وهي «تستأنف» التصنيع، مع تحضيرات لشحن نحو 82,000 وحدة معالجة رسومية من طراز H200. لكن التدفق ضعيف: فحتى منتصف 2026 لم تُوافق سوى على «عدد قليل» من رقائق H200، ولا تزال إنفيديا تسجّل صفراً من حوسبة مراكز البيانات الصينية في توجيهاتها. هذا يعكس الجمود السابق دون أن يحله، فموقف بكين نفسها ووتيرة منح التراخيص يبقيان هما البوابتين.
بالأرقام
- 25%، اقتطاع الإيرادات الأميركي على مبيعات H200 المصرّح بها إلى الصين.
- نحو 82,000، وحدة H200 يُقال إن إنفيديا تجهّزها للصين.
- «عدد قليل»، وحدات H200 التي جرت الموافقة عليها فعلياً حتى منتصف 2026.
- 0 دولار، حوسبة مراكز البيانات الصينية في توقعات إنفيديا الحالية.
لماذا يهم
الصين هي أكبر جزء منفرد من الفرص الصاعدة التي تتركها إنفيديا على الطاولة. إن نظام تصدير قائم على تقاسم الإيرادات أداة جديدة، تفرض ضريبة على الصادرات الاستراتيجية بدلاً من حظرها، وسرعة تدفق الحجم فعلياً، إضافة إلى ما إذا كانت بكين ستوجّه المشترين نحو الرقائق المحلية، سيحرّكان أرقام إنفيديا ومسار حرب الرقائق معاً.
ما يجب مراقبته
- حجم شحنات H200 الفعلي مقابل نحو 82,000 المجهّزة.
- إشارات بكين بشأن شراء الرقائق الأميركية مقابل بدائل هواوي أو المحلية.
- ما إذا كانت أي إيرادات من الصين ستعود إلى توجيهات إنفيديا.