تراجع حجم الممر الأوسط مع بلوغ طريق عبر قزوين سقفه الطاقوي
تراجعت شحنات عبر قزوين إلى 4.12 مليون طن في 2025 في حين تحصل كازاخستان على ضمان بـ846 مليون دولار من البنك الدولي لكسر الاختناقات
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
سجّل الممر الأوسط (طريق النقل الدولي عبر قزوين)، الرابط بين الصين وكازاخستان وبحر قزوين وأذربيجان/جورجيا وتركيا وأوروبا، تراجعاً في حجم الشحنات عام 2025 إلى نحو 4.12 مليون طن، بانخفاض عن ذروة 4.48 مليون طن في 2024، رغم نمو البضائع نحو خمسة أضعاف على مدى سبع سنوات. نقل الطريق نحو 77,000 وحدة نقل مكافئة عام 2025 مقابل هدف 300,000 وحدة بحلول 2029. يكشف التراجع عن السقف الهيكلي: حدود متعددة وعمليات نقل بين وسائط واختناق عبّارات قزوين تحدّ الطاقة الاستيعابية. لكسر هذا السقف، أقر البنك الدولي ضماناً بـ846 مليون دولار مطلع 2026 يدعم تمويلاً بقيمة 1.4 مليار دولار للسكك الحديدية الكازاخستانية، فيما يُتوقع تشغيل خط دارباز-مكتعرال البالغة تكلفته 542 مليون دولار عام 2026. وتُشير التوقعات إلى طاقة تبلغ نحو 10 مليون طن سنوياً بحلول 2027 إذا زالت الاختناقات.
بالأرقام
- نحو 4.12 مليون طن، شحنات 2025 (انخفاض من نحو 4.48 مليون طن في 2024).
- نحو 5 أضعاف، نمو الحجم على مدى سبع سنوات (من نحو 0.8 مليون إلى نحو 4.5 مليون طن).
- نحو 77,000 وحدة نقل مكافئة، حجم الحاويات 2025، مقابل هدف 300,000 وحدة بحلول 2029.
- 846 مليون دولار، ضمان البنك الدولي (مطلع 2026) لدعم 1.4 مليار دولار لسكك حديد كازاخستان.
- نحو 10 مليون طن سنوياً، الطاقة الاستيعابية المتوقعة 2027 إذا زالت الاختناقات.
لماذا يهم هذا
الممر الأوسط هو المسار الوحيد شرقاً-غرباً الذي يتجاوز روسيا وبحر الأحمر وقناة السويس في آنٍ واحد، مما يجعله ذا قيمة استراتيجية عالية لدى الاتحاد الأوروبي والصين على حدٍّ سواء. لكن تراجع 2025 يُظهر أن الطلب المدفوع من الخارج لا يكفي وحده، فبدون ترقيات السكك الحديدية وعبّارات قزوين الممولة، يبقى الممر خياراً هامشياً لا مساراً رئيسياً.
ما يجب مراقبته
- أحجام العام الكامل 2026: انتعاش أم استقرار على مستوى منخفض.
- اكتمال خط دارباز-مكتعرال وتعزيز طاقة عبّارات بحر قزوين.
- ما إذا كان التمويل المدعوم من البنك الدولي لسكك حديد كازاخستان يُترجم إلى زيادة فعلية في الإنتاجية.