أوكرانيا تضرب ثلاثة مصافٍ لباشنفت في باشكورتوستان الروسية على بعد 1,600 كيلومتر داخل روسيا
تؤكد الاستخبارات الأوكرانية (SBU) أن طائرات مسيّرة ضربت ثلاثة مصافٍ نفطية كبرى في أوفا في 1 أغسطس وأردت أربعة منظومات رادارية. رصد المنفذ الروسي المستقل ASTRA دخاناً أسود فوق مجمع باشنفت، بينما أغرقت طائرات مسيّرة بحرية أوكرانية سفينة الحاويات ياتينا في البحر الأسود
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
ضرب جهاز الأمن الأوكراني (SBU) ثلاثة مصافٍ نفطية كبرى في جمهورية باشكورتوستان الروسية وأربعة أنظمة رادار عمق الأراضي الروسية في 1 أغسطس. تقع المصافي الثلاثة المستهدفة في أوفا، على بعد نحو 1,600 كيلومتر من خط الجبهة الأوكراني. رصد المنفذ الروسي المستقل ASTRA لقطات جغرافية تُظهر عمودين من الدخان الأسود فوق منشأة باشنفت، وأفاد سكان أوفا المحليون بسماع انفجارات ورؤية طائرات مسيّرة. أقرّت السلطات المحلية الروسية بحريق في منشأة صناعية بأوفا دون الإفصاح عن السبب. في الليلة ذاتها، أغرقت طائرات مسيّرة بحرية أوكرانية سفينة الحاويات الروسية ياتينا في البحر الأسود، واستهدفت طائرات مسيّرة جوية منظومات رادارية في كراسنودار، مشكّلةً عملية متنسقة متعددة المجالات.
لماذا يهم ذلك
هذه هي الضربة المؤكدة الثانية الكبرى لأوكرانيا على مصافي باشنفت في باشكورتوستان خلال عام 2026، عقب هجوم 25 يونيو على المجمع ذاته. تتراكم الضربات المتكررة على طاقة التكرير في حزام الأورال لتُؤثر في قدرة روسيا على تحويل النفط الخام إلى الديزل ووقود الطيران اللازمَين لاستمرار الحرب البرية. يُؤكد المدى البالغ 1,600 كيلومتر قدرة أوكرانيا على تهديد الممر الصناعي الأورالي والبنية التحتية لخطوط أنابيب سيبيريا، مما يُوسّع نطاق ضرباتها توسيعاً جوهرياً يفوق العمليات السابقة.
ما الذي يستحق المتابعة
- صور الأقمار الاصطناعية لمجمع باشنفت في أوفا خلال 48-72 ساعة القادمة لتقييم حجم الأضرار.
- أرقام إنتاج روسيا من المنتجات النفطية لشهر أغسطس، التي قد تكشف عن أي تراجع في طاقة التكرير.
- ما إذا كانت روسيا ستردّ بضربات مكثفة على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية أو المنشآت الميناوية.
- ما إذا كانت العملية متعددة المجالات التي جمعت بين ضرب المصافي والرادارات والأهداف البحرية تُبشّر بنموذج عملياتي أوكراني جديد في تبادل الضربات على البنية التحتية للطاقة.