أردوغان يلعب دور الوسيط ذي 'الحياد الفاعل' في حرب إيران
أنقرة تدين الضربات بوصفها غير قانونية، وتُعلن الحداد على خامنئي، وتعرض على ترامب دعمها لتنفيذ وقف إطلاق النار، فيما يريد ثلثا الأتراك البقاء بعيدين عن الصراع
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
وضع Recep Tayyip Erdogan تركيا وسيطةً في حرب إيران، إذ أدان الضربات الأمريكية الإسرائيلية بوصفها "غير قانونية" و"انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي"، وأعرب عن "حزنه" لمقتل علي خامنئي، وقدّم تعازيه للإيرانيين. اعتمدت أنقرة ما وصفه أردوغان بـ"الحياد الفاعل"، في إشارة إلى نظير الحرب العالمية الثانية، وتوسّطت إلى جانب باكستان ومصر وعُمان. كشف استطلاع ميتروبول في مارس أن 68.1% من الأتراك يؤيدون الحياد، ولا يؤيد التوافق مع الولايات المتحدة أو إسرائيل سوى 2.1%. وفي اتصال مع Donald Trump، أكد أردوغان أن تركيا "مستعدة لتقديم كل أنواع الدعم خلال مرحلة التنفيذ" لأي اتفاق مع إيران، وذكره ترامب من بين قادة الخليج والعالم الإسلامي الذين استشارهم. كما حذّر أردوغان من أن الضربات الإسرائيلية على سوريا ولبنان "تهدد تركيا." وقرأ المراقبون الإسرائيليون هذا الخطاب باعتباره عدائياً لا وساطة.
بالأرقام
- 68.1%، نسبة الأتراك المؤيدين للحياد (ميتروبول، مارس 2026)؛ و2.1% فقط يؤيدون الولايات المتحدة أو إسرائيل.
- 4، عدد الوسطاء الذين عملت معهم أنقرة (باكستان، مصر، عُمان، المسار القطري).
- 21 يونيو 2026، تاريخ الضربات الأمريكية على فردو وناتانز وأصفهان التي سبقت وقف إطلاق النار.
لماذا يهم
تتيح الوساطة لأردوغان الادعاء بثقل إقليمي مع البقاء بعيداً عن حرب يرفضها شعبه، كما أن عرض تولّي ضمان التنفيذ يمنحه رصيداً لدى واشنطن يمكن توظيفه في الملفات السورية وتقرير الاتحاد الأوروبي وملفات الدفاع. غير أن العدائية الإسرائيلية وتحذيرات المحللين من أن المركزية الاستبدادية تُعرّض تركيا لمخاطر استراتيجية تُضعف صورة صانع السلام.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كانت تركيا ستحصل على دور رسمي في مراقبة أو تنفيذ اتفاق إيران.
- موقف أردوغان إذا شنّت إسرائيل ضربات جديدة على سوريا أو لبنان.
- كيف يتحوّل الرصيد الناجم عن الوساطة إلى موقف واشنطن من ضغوط العقوبات الأوروبية.