مقتل عنصرين من الحرس الثوري الإيراني في مدينة باوه ذات الغالبية الكردية؛ مجموعة مسلحة مجهولة تتبنى الهجوم
أردى مسلحون خالد خالدي وبرهان خريساني خارج منزلهما في باوه بمحافظة كرمانشاه مساء الاثنين؛ وأعلنت مجموعة 'خوره هيفا' بمعنى شمس الأمل مسؤوليتها عن الهجوم، قائلةً إنها ضربت انتقاماً للقمع الذي أعقب وفاة مهسا أميني في الحجز عام 2022
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
أطلق مسلحون النار على عنصرين من الحرس الثوري الإيراني وأرداهما عند مدخل منزلهما في باوه، المدينة ذات الغالبية الكردية في محافظة كرمانشاه القريبة من حدود كردستان العراق، مساء 29 يونيو. وكان العنصران المقتولان هما خالد خالدي وبرهان خريساني. وأُصيب اثنان آخران هما كمال شبرانغ وكمال عبدي، ودخل شبرانغ في غيبوبة. ووصفت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية الهجوم بأنه "عمل إرهابي جبان". وتبنّت مجموعة مسلحة تُسمى "خوره هيفا"، أي شمس الأمل، المسؤولية، مؤكدةً أنها ضربت انتقاماً لقمع الدولة للاحتجاجات التي اندلعت إثر وفاة مهسا أميني في الاحتجاز عام 2022.
لماذا يهمنا
يشير الهجوم إلى استمرار التمرد المسلح في المناطق الكردية الحدودية في إيران، حتى وهي تسعى إلى دبلوماسية وقف إطلاق النار مع واشنطن. ويوحي ظهور "خوره هيفا" بوصفها مجموعة مطالِبة جديدة، منفصلة عن القوى المعروفة كحزب العمال الكردستاني الإيراني، بتشظٍّ وتوسع في المقاومة المسلحة غرب إيران عقب سنوات من القمع الذي أعقب أحداث أميني.