الإمارات ترفع حظر السفر إلى لبنان المفروض إبان حرب إيران، وحظر إيران لا يزال سارياً
رفعت الإمارات العربية المتحدة حظر السفر إلى لبنان في 29 يونيو، منهيةً قيداً كان سارياً منذ 30 أبريل حين علّقت الإمارات الرحلات الجوية إلى لبنان في خضم حرب إيران وإسرائيل؛ ويظل حظر السفر الإماراتي إلى إيران سارياً؛ ولا يزال يتعين على المواطنين اللبنانيين القادمين إلى الإمارات التسجيل عبر نظام تواجدي
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
رفعت الإمارات حظر السفر إلى لبنان في 29 يونيو، منهيةً قيداً كان سارياً منذ 30 أبريل حين علّقت الإمارات الرحلات الجوية إلى لبنان على وقع الأعمال العدائية الفعلية بين إيران وإسرائيل. بات بإمكان الجالية اللبنانية في الإمارات البالغة نحو 400,000 شخص السفر إلى لبنان للمرة الأولى منذ أبريل. وأكدت شركات الطيران اللبنانية استئناف تواتر رحلاتها المعتادة بين الإمارات وبيروت اعتباراً من 1 يوليو. ولا يزال حظر السفر الإماراتي إلى إيران سارياً بأعلى مستوى تقييدي. ولا يزال يتعين على المواطنين اللبنانيين في الإمارات التسجيل عبر نظام تواجدي الإلزامي.
لماذا يهم
جاء رفع الحظر الإماراتي في مرتبة أخيرة بين دول الخليج، إذ كانت الكويت والبحرين قد رفعتا قيوداً مماثلة في وقت سابق من يونيو. ويُعيد رفع الحظر تطبيع حركة التنقل اللبناني-الإماراتي ويستعيد رابطاً اقتصادياً بالغ الأهمية: إذ تحوّل الجالية اللبنانية في الإمارات ما يقارب 4 مليارات دولار سنوياً. أما استمرار حظر إيران دون جدول زمني لرفعه، فيُرسّخ الموقف الإماراتي في مرحلة ما بعد الحرب القاضي بالتعامل مع لبنان وإيران بوصفهما فئتَي مخاطر متمايزتَين: لبنان شريك تطبيعي وإيران خطر استراتيجي مستمر.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كانت الإمارات ستُقدم على رفع حظر السفر إلى إيران في أعقاب تقدّم مفاوضات مذكرة التفاهم في الدوحة
- معدلات إشغال الطائرات في رحلات الإمارات-بيروت اعتباراً من 1 يوليو مع انحسار الطلب المتراكم
- ما إذا كان اشتراط التسجيل عبر تواجدي سيُمدَّد أو يُعدَّل أو يُرفع للمقيمين اللبنانيين
- الأثر على حجم التبادل التجاري الإماراتي-اللبناني الذي تراجع بنحو 35% خلال فترة الحظر الممتدة بين أبريل ويونيو