ترامب يعلن خطاباً للأمة في الساعة التاسعة مساء يوم الخميس 17 يوليو وسط ضربات أمريكية على إيران
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر تروث سوشيال يوم الاثنين 13 يوليو أنه سيلقي خطاباً في فترة الذروة المسائية أمام الأمة يوم الخميس 17 يوليو الساعة التاسعة مساء بالتوقيت الشرقي؛ لم يُكشف عن موضوع الخطاب ولم يصدر عن البيت الأبيض أي تفاصيل، فيما جاء الإعلان مع خوض القوات الأمريكية الليلة الثالثة المتتالية من الضربات على إيران
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين 13 يوليو أنه سيلقي خطاباً في الذروة المسائية أمام الأمة يوم الخميس 17 يوليو الساعة التاسعة مساء بالتوقيت الشرقي (الساعة الواحدة فجراً بتوقيت غرينتش يوم الجمعة). جاء الإعلان عبر منشور موجز على حساب ترامب في تروث سوشيال: «سيلقي الرئيس ترامب خطاباً أمام الأمة مساء الخميس، الساعة التاسعة بالتوقيت الشرقي. شكراً على اهتمامكم بهذا الأمر!» ولم يُدلِ البيت الأبيض بأي تفاصيل حول المضمون. جاء الإعلان فيما كانت القوات الأمريكية تنفذ الليلة الثالثة المتتالية من الضربات على القوات الأمريكية تشن ليلتها الثالثة من الضربات في إيران بينما تستهدف طهران الشحن الدولي، وفيما لا يزال رسم ترامب يعيد فرض الحصار البحري على هرمز ورسوم شحن بنسبة 20 بالمئة، مما ينسف الاتفاق الأولي مع إيران بنسبة 20 بالمئة على شحن مضيق هرمز مفعّلاً، وإن كان ترامب لم يربط الخطاب بأي منهما.
الانقسام
أبلغت وسائل الإعلام السياسية الأمريكية عن الإعلان بشكل واقعي، إذ أشار ذا ناشيونال ديسك إلى حرب إيران وتعيين غراهام في مجلس الشيوخ وقانون SAVE باعتبارها خيوطاً إخبارية متنافسة ذلك اليوم، دون تكهنات بشأن موضوع الخطاب. في المقابل، وضعت الشرق الأوسط القادمة من منطقة الخليج الخطاب صراحةً داخل إطار العداءات مع إيران، معاملةً إياه باعتباره على الأرجح مرتبطاً بالمواجهة العسكرية الجارية. لم يكن لدى أي منفذ تأكيد من البيت الأبيض حول موضوع ما بحلول الطابع الزمني المُولَّد للتغذية.
بالأرقام
- الساعة التاسعة مساء بالتوقيت الشرقي، الوقت المقرر للخطاب يوم الخميس 17 يوليو
- 3، ليالٍ متتالية من الضربات الأمريكية على إيران بحلول وقت الإعلان
- 1، منشور تروث سوشيال الذي استخدمه ترامب للإعلان عن الخطاب
لماذا يهم
عادةً ما يُخصَّص خطاب الرئيس في الذروة المسائية أمام الأمة للإعلانات الكبرى في السياسة الخارجية أو الشؤون الداخلية. مع استمرار العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران في ليلتها الثالثة ووجود مواجهة حول مضيق هرمز تُعيد تشكيل تدفقات النفط العالمية، يجعل توقيت الخطاب من الإعلان المرتبط بإيران التوقع السائد في الأسواق والدبلوماسية، حتى وإن ترك ترامب الموضوع مفتوحاً.
ما الذي يجب متابعته
- ما سيكشفه ترامب موضوعاً له يوم الخميس 17 يوليو، لا سيما ما إذا كان الخطاب يعلن وقفاً لإطلاق النار أو تصعيداً أو شروطاً.
- ردود فعل الأسواق والدبلوماسية في دول الخليج وبين الشركاء الأمريكيين قبيل الخطاب.
- أي إحاطة مسبقة من البيت الأبيض لقيادة الكونغرس حول مضمون الخطاب.