أمازون ليو يتجاوز 350 قمراً صناعياً بينما تتغاضى هيئة الاتصالات الفيدرالية ثم تعاقب على تأخر نصف النشر
ثالث أكبر كوكبة، خدمة تجريبية في خمس دول أواخر 2026، لكن الأولوية الطيفية تُخفَّض جزاءً على التأخر في البناء
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
تجاوزت كوكبة أمازون ليو (المعروفة سابقاً بمشروع كيبر) ما يزيد على 350 قمراً إنتاجياً في مداراتها عبر أكثر من 18 مهمة، لتكون ثالث أكبر كوكبة بعد ستارلينك وونويب. جلب يونيو 2026 أكبر دفعة لها حتى الآن، 36 قمراً على متن أريان 6 من كورو. لكن النشر متأخر عن الجدول: أعفت هيئة الاتصالات الفيدرالية من الموعد المحدد في يوليو 2026 لإطلاق نصف كوكبة تضم نحو 3200 قمر، مع تحذير بخفض الأولوية الطيفية للأقمار التي تُطلق بعد ذلك حتى تتسارع أمازون. تخطط أمازون لخدمة تجريبية في خمس دول أواخر 2026 أو مطلع 2027 عند اكتمال نحو 578 قمراً توفر التغطية الأولية. يهم التأخر لأن ستارلينك وكوكبات الصين تشغل المدارات والطيف ذاتها أولاً.
بالأرقام
- نحو 350، قمراً إنتاجياً في مداراتها عبر أكثر من 18 مهمة.
- 36، أكبر دفعة في إطلاق واحد على متن أريان 6 (يونيو 2026).
- 578، القمر اللازمة لتغطية تجريبية أولية.
- نحو 3200، مجموع الجيل الأول من الكوكبة؛ أُعفي موعد نصف النشر لكن مع عقوبة.
لماذا يهم
لدى أمازون رأس المال وعقود الإطلاق لكنها تتأخر سنوات عن ستارلينك. تكشف آلية خفض هيئة الاتصالات للأولوية الطيفية عن استخدام المنظمين لحالة الطيف لإلزام الالتزام بوتيرة معينة، والتأخر يخاطر بالتنازل عن المدارات الخاصة والعملاء لصالح ستارلينك والصين قبل أن يدخل ليو حتى الخدمة.
ما الذي ينبغي رصده
- هل ترتفع وتيرة إطلاقات أمازون بما يكفي لاستعادة الأولوية الطيفية.
- الدول الأولى للخدمة التجريبية وجودة الخدمة مقارنة بستارلينك.
- أداء أريان 6 وأطلس 5 وفولكان وفق الجدول.