مختبر ميرينديل الأمريكي للذكاء الاصطناعي، المؤسَّس من قِبل باحثين سابقين في أنثروبيك، يجمع 200 مليون دولار في جولة بذرية بتقييم ~مليار دولار
أندريسن هورويتز وكلاينر بيركنز يقودان الجولة بالاشتراك مع نفيديا؛ فريق من نحو 20 شخصاً قادماً من أنثروبيك وxAI وديب مايند وأوبن إي آي يبني ذكاءً اصطناعياً يؤتمت أبحاث الذكاء الاصطناعي
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
ملخص
جمع ميرينديل 200 مليون دولار أمريكي في جولة بذرية بتقييم نحو مليار دولار، بقيادة مشتركة من أندريسن هورويتز وكلاينر بيركنز بمشاركة نفيديا. أسّس المختبرَ بهنام نيشابور، القادم من مشروع ألفابيت جيميناي، وهرش مهتا، اللذان غادرا أنثروبيك أواخر عام 2025. يعمل الفريق على بناء نماذج تؤتمت أبحاث الذكاء الاصطناعي عبر حلقات عوامل برمجية ذاتية. يضم الفريق نحو 20 شخصاً قادمين من أنثروبيك وxAI وغوغل ديب مايند وأوبن إي آي. صدرت تقارير هذه الجولة بين 26 و29 يونيو 2026.
الانقسام
انصبّ اهتمام التغطية التقنية الأمريكية على إطار السلامة، إذ يبني الفريق ذكاءً اصطناعياً قادراً على تحسين ذاته. في المقابل، قرأ صحفيو المشاريع الأوروبيون الأمر باعتباره تضخماً في تقييمات جولات البذر وتسرباً للمواهب. وأشار الطرفان إلى حجة الفريق القائلة بأن البحث الحدّي لا ينبغي أن يظل حكراً على عدد محدود من الشركات الكبرى.
بالأرقام
- 200 مليون دولار أمريكي، حجم الجولة البذرية
- ~مليار دولار أمريكي، التقييم
- ~20 شخصاً، حجم الفريق
- أندريسن هورويتز وكلاينر بيركنز يقودان مشتركَيْن، بمشاركة نفيديا
- 26-29 يونيو 2026، تاريخ الإبلاغ
لماذا يهم
يمثّل ميرينديل اتجاهاً متنامياً لتأسيس مختبرات مستقلة من باحثين نشأوا في مختبرات الذكاء الاصطناعي الكبرى. حجة الفريق بأن البحث الحدّي لا ينبغي أن يظل حكراً على عدد قليل من الشركات تعكس توتراً حقيقياً في المشهد. كما سيُختبر نموذج التمويل، إذ يصف منتقدون التقييم بمليار دولار قبل إطلاق أي منتج بأنه فقاعة.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كان ميرينديل سيُطلق نتائج مبكرة تُثبت نجاح أتمتة أبحاث الذكاء الاصطناعي ذاتياً.
- كيف سيتعامل الممولون مع المخاوف المتعلقة بسلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي ذاتية التحسين.
- ما إذا كان نموذج التقييم بمليار دولار في مرحلة البذر سيُشجّع على تأسيس مختبرات مماثلة.