الرئيسة المكسيكية شاينباوم تستضيف الممثل التجاري الأمريكي غرير في القصر الوطني لمراجعة USMCA دون إعلان أي اتفاق جمركي
التقت الرئيسة المكسيكية كلوديا شاينباوم والممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير في القصر الوطني في مكسيكو سيتي في ٢٣ يوليو لنحو ٩٠ دقيقة من محادثات مراجعة USMCA؛ وقالت شاينباوم إن المحادثات تتقدم لكن لم يُعلن أي اتفاق علني بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية المهددة بنسبة ١٠٪؛ وربطت واشنطن أي اتفاق بشروط تتعلق بالمياه وأمن الحدود
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
استضافت الرئيسة المكسيكية كلوديا شاينباوم الممثلَ التجاري الأمريكي جيميسون غرير في القصر الوطني بمكسيكو سيتي في ٢٣ يوليو لاجتماع استمر نحو ٩٠ دقيقة خُصِّص لدورة مراجعة USMCA. وعقب المحادثات، أعلنت شاينباوم أن المكسيك والولايات المتحدة «تتقدمان» في مراجعة T-MEC وتوصلتا إلى اتفاقيات ثنائية في مصلحة الشعبين، دون تحديد الشروط الجمركية التي حُسمت أو لم تُحسم. ووصلت واشنطن إلى المفاوضات ومعها شروط مُرفقة: يجب على المكسيك معالجة نزاعات تقاسم المياه وقضايا أمن الحدود إلى جانب الشروط التجارية لبلوغ أي اتفاق شامل بشأن USMCA. كما تُمسك المكسيك بردّها الرسمي على الرسوم الجمركية الأمريكية المهددة بنسبة ١٠٪ ريثما تُقدّم وزارة الاقتصاد حجتها. ولم يُعلَن عن أي اتفاق جمركي علني عقب الاجتماع. ويرتكز الموقف التفاوضي المكسيكي على الحفاظ على نتائج الجولة الأولى من USMCA بوصفها سابقةً في مواجهة إعادة التفاوض السنوية التي من شأنها إطالة حالة عدم اليقين التجاري حتى غروب الاتفاقية في ٢٠٣٦.
الانقسام
تتناول المنابر المكسيكية الاجتماع في سياق إيجابي متحفظ، مُقدِّمةً لغة شاينباوم الداعية إلى «التقدم» وإطار الاتفاقيات الثنائية. وكان إيل إمباركيال الوحيد الذي فصّل الشروط الأمريكية خارج نطاق التجارة، أي مطالب المياه وأمن الحدود تحديداً. لا أوبينيون، الصحيفة الموجّهة للجاليات اللاتينية في الولايات المتحدة، تتبنى الإطار الحكومي المكسيكي. أما Mexico Business News، المنبر التجاري الإنجليزي، فيُسلّط الضوء على سياق التهديد الجمركي واستراتيجية المكسيك القائمة على إعطاء الأولوية لوزارة الاقتصاد، مُقدِّماً القراءة الأكثر تحليلاً. وتناولت شينخوا الاجتماع في إطار توقعي سابق لمعرفة نتائجه.
بالأرقام
- ٩٠ دقيقة، المدة المُبلَّغ عنها لاجتماع شاينباوم وغرير في القصر الوطني
- ١٠٪، معدل الرسوم الجمركية الأمريكية الذي تتريّث المكسيك في الرد عليه رسمياً
- ٢٠٣٦، العام الذي قد تمتد إليه حالة عدم اليقين في حال أطلق USMCA دورات مراجعة سنوية
لماذا يهم
USMCA الإطار الحاكم لتجارة سنوية تبلغ US$ ١٫٣ تريليون في أمريكا الشمالية. زيارة غرير لمكسيكو سيتي من أرفع الاتصالات التجارية الأمريكية بالمكسيك منذ انطلاق دورة مراجعة ٢٠٢٦؛ والشروط التي ترفقها واشنطن، أي المياه وأمن الحدود إلى جانب التجارة، توسّع جدول الأعمال وتُصعّب التوصل إلى اتفاق سريع. وتُشير استراتيجية المكسيك القائمة على منح وزارة الاقتصاد الأولوية إلى عزمها الطعن في التهديد الجمركي على أسس تقنية بدلاً من التسليم به بوصفه أمراً سياسياً مُقرَّراً.
ما الذي نتابعه
- هل ستطعن وزارة الاقتصاد رسمياً في الرسوم الجمركية بنسبة ١٠٪ وعلى أي أسس قانونية
- هل سيُؤكد الجانب الأمريكي علناً شروطي المياه وأمن الحدود
- الاتصال المجدوَل التالي بين غرير ووزارة الاقتصاد المكسيكية
- هل تُفضي دورة المراجعة الحالية إلى إعادة تفاوض كاملة أم تحديث محدود على غرار الجولة الأولى